817

============================================================

80 الجزء الثانى من القسم الأول من تجريد الاغاتنى الوليد بن عبد الملك ، وعمر بن الوليد : كيف حبك يا وليد للروميات ، فإن أباك كان يحبهن وكان بهن مشغوفا ؟ قال : إنى لأحبهن، وكيف لا احبهن ولن تزال الواحدة منهن قد جاءت بالهجين مثلك . وكانت آم العباس رومية.

فقال : أسكت افلست (1) الفحل يأتى عشبه (2) بمثلى . فقال له الوليد : أسكت، 11 (1)- يابن البظراء! ققال : أتفخر على بما قطع من بظر أمك . وأقبل هشام على الوليد فقال له : ما شرابك؟ قال : شرابك يا أمير المؤمنين، وقام مغضبا فخرج فقال هشام : أهذا الذى تزعمون أنه أحمق! ما هو أحمق، ولكنى ما أظنه على الملة.

هوسعيد بن هشام ف وذكر أنه دخل الوليد بن يزيد يوما مجلس هشام بن عبد الملك، وفيه سعيد فى تجلير مشام ابن هشام بن عبد الملك ، وإبراهيم بن هشام بن إسماعيل المخزومى ، وأبو الزبير) مولى مروان ، وليس هشام حاضرا . فجلس الوليد مجلس هشام . ثم أقبل على سعيد ابن هشام ، فقال له : من أنت؟ وهو به عارف . قال : سعيد، أبن أمير المؤمنين .

قال : مرحبا بك . ثم أقبل على أبى الا بير فقال : من أنت ؟ فقال : أبو الأبير مولاك أيها الأمير. فقال : مرحبا بك . ثم أقبل على إبراهيم بن هشام فقال : من أنت ؟ قال : إبراهيم بن هشام بن إسماعيل . فقال : من إسماعيل؟ فقال : إسماعيل.

ابن هشام بن الوليد بن المغيرة . فقال : من الوليد بن المغيرة ؟ قال : الذى لم يكن جدك يرى أنه فى شيء حتى زوجه أبى، وهو بعض ولد آبنته . فقال : يابن اللخناء! أتقول هذا! وائتخذا (3) . وأقبل هشام ، فقيل لهما : قد جاء آمير (4)1 المؤمنين ، فجلسا وكفا . فما كاد الوليد يتنحى عن صدر مجلسه ، إلا أنه زحل له قليلا . فجلس هشام فقال : كيف أنت يا وليد؟ فقال : صالح قال : ما فعلت (1) في الأغانى : "فليس" .

(2) المسب : ماء الفحل (3) اثتخذا : تصارعا

Page 817