794

============================================================

اخبار ابى ذؤيب الهذلى 8

فقال عبد الرحمن بن حتبل بن مليل ، أخو صفوان بن أمية بن خلف اللجمحى لامه، يذكر ما تقم به على عنمان، رضى الله عنه : أحلف بالله جهد اليه ن ما ترك الله شيئا سدى لكى نبتلى فيك أو تبتلى ولكن خلقت لنا فتنة دعوت الطريد (1) فأدنيته خلافا لسنة من قد مضى د ظلمالهم وحميت الحى وأعطيت مروان خمس العبا ومالا أتاك به الأشعرى من الفيء أعطيته من دنا و إن الامينين قسد يينا منار الطريق عليه الهدى ولا قسما درهما فى هوى فما آخذا درهما غيلة والمال، الذى ذكر أن الأشعرى جاء به ، مال كان أبو موسى قدم به من العراق على عمان، فأعطى عبد الله بن أسيد بن أبى العيص منه مائة ألف درهم وقيل : ثلثمائة آلف درهم فأنكر الناس ذلك : وذكر أن عبد الله بن الز بيرلما قدم بالبشارة فى هذه السنة - أعنى سنة ست وعشرين بشر عند مقدمه با بنه خبيب بن عبد الله، وبآخيه عروة بن الابير. وخبيب أكبرهما .

وذكر أن عبد الله بن سعد لما بعث أبن الزبير بخبر البشارة بعث معه آبا خبر آخرف موته ذؤيب الهذلى فى جماعة، فلما قدموا مصرمات آبو ذؤيب بها- وقيل: بلمات أبو ذؤيب بافريقية ، وأنه أخذه الموت لما قفل المسلمون من الغزاة - فأراد آبنه وأبن أخيه أن يتخلفا عليه جميعا ، فمنعهم صاحب الساقة وقال : ليتخلف عليه أحد كما وليعلم أنه مقتول . فكلاهما أراد أن يتخلف عليه . فقال لهما أبو ذؤيب : (1) الطريد : هو الحكم بن العاص بن أمية، وكان يفشى سر النبى صلى الله عليه وسلم فنفاه عن المدينة، فنزل الطائف فلم يزل به حى رده عثمان

Page 794