783

============================================================

الجزه الثانى من القسم الاول من تجريد الاغانى

لم البنبن وكثير وقيل: انها بعشت إلى كثير والى وضاح: أن أنسبا بى. فأما وضاح فإنه ذكرها ووضاح وصرح فى النسيب. وأما كثير فعدل عن ذكرها ونسب بجاريتها غاضرة .

(1) اعا تر الين وقيل : ملدح وضاح الين الوليد بن عبداملك، ووعدته أم البنين أن تزفده (1 ند الوليد بن عد المك عنده وتقوى أمره - فقدم عليه وضاح اليمن، فأنشده قوله فيه : صبا قلبى ومال إليك ميلا وأرقنى خيالك يا أثيلا يمانية تل بنا فتبدى دقيق محاس وتجن (6) غيلا

دعينا ما أتمنا(2) بنات تعش من الطيف الذى ينتاب ليلا (3 7- (4) اذا رمقت باعينها (10 سهيلا ولكن إن أردت فهيجينا 05 عوابس(5) يتخذن النقع ذيلا فإنك لو رآيت الخيل تعدو .

تفيد مغانما وتفيت نيلا إذا لرأيت فوق الخيل آشدا الى خيل نلف بهن خئلا إذا سار الوليد بنا وسرنا وندخل بالشرور ديار قوم ونعقب آخرين أذى وويلا فأحسن الوليد رفده وأعظم جائزته.

تكاية الوليد * ومدحه بعد ذلك بعدة قصائد . ثم نمى إليه أنه يشبب بزوجته آم البنين .

فقاه وأمر بأن يحجب عنه ودبر فى قتله . فدحه بقوله : ما بال عينك لا تنام كأنما طلب الطبيب بها قذى فأضله أما ما لقلبك لا يزال كأنه نشوان أنهله النديم وعله ما كنت أحسب أن أبيت ببلدة وأخى بأخرى لا أحل تحله .2

(1) ترفده : تعينه.

(2) الغيل : الساعد الريان .

(3) بنات نعش : من الكواكب الشامية ، وكان غزوه نحوالروم ، وفى رواية "ما أمت (4) ويروى : ولكن إن أردت فصبحينا إنا أمت ركاتبنا سهيلا (5) في رواية: "سراعا * مكان وهواب ".

Page 783