782

============================================================

اخار وضاح د 175 زائرفى قصور صنعاء يطوى(1) كل أرض تخحوفة وجبال () ومنها: د ومن دونه ثمان ليال يقطع الحزن والمهامه والبي عاتب فى المنام أحبب بعتبا ه الينا وقوله من مقال قلت أهلا ومرحبا عدد القط ر وسهلا بطيف هذا الخيال قال : أهلى لك الفداء ومالى حبذا من إذا خلونا نتجئا فهى الهم وللمنى وهوى النه س إذا أعتل ذو هوى بأعتلال لم أجد ختها يشاكله الح ب ولا وجد نا كوجد الرجال كل حب إذا أستطال سيبلى وهوى روضة المنى غير بالى وها: كيف عذلى على التى هى منى بمكان اليمين أخت الشمال والذى أحرمواله وأحلوا بمنى صبنح عاشرات (2) الليالى ما ملكت الهوى ولا النفس منى منذ علقتها وكيف (3) أحتمالى إن نأت كان نأيها الموت صرفا أو بدت (4) لى فتم يبدو خيالى ثم هوى وضاح اليمن أم البنين بنت عبد العزيز بن مروان، زوجة الوليد بن حبه لأم البننت عبد الملك بن مروان، وأكثر من التشبيب بهاء وكان سبب خنبه لها أنها أستأذنت زوجها الوليد بن عبد الملك فى الحج، فأذن لها، وهو يومئذ خليفة فقدمت مكة ومعها من الجوارى مالم ير مثله حسنا وكتب الوليد يتوعد الشعراء جميعا إن ذكرها أحدمنهم أو ذكر أحدا من تبعها . فقدمت ، فتراءت للناس . وتصدى لها أهل الغزل والشعراء ، ووقعت عينها على وضاح اليمن فهويته .

(1) فى رواية : "يسرى 7.

(2) أى جمع الليلة العاشرة من ذى الحجة (3) قي رواية : "احتيالى".

(4) في رواية: "أو دنت ".

Page 782