781

============================================================

الجزء الشاتى من القسم الأول من تجريد الأغانى و مووريضة وشمر وذكر أن وضاح اليمن كان يهوى أمرأة يقال لها : رؤضة من أهل الين، فها ثم أصابها الجذام من بعد ذلك، فأنقطع ما ينهما . وفيها يقول : يارؤضة الوضاح قد عنيت وضاح اليمن

2 فأسقى خليلك من شرا ب لم يكدره الدرن الريح ريح سفرجل والطعم طعم سلافدن ب انى تهيجنى الي ك حمامتان على فتن ومن هذه القصيدة : إنى وعيشك ياسكن دست حبيبة موهنا وأتى بذلك مؤتمن أبلغت عنك تبدهلا

وظننت أنك قد فعا ت فكدت من حزن اجن ()

ت بمن يبادلتا (1) بمن ذرفت دموعى ثم قا وه: وقليت أهلى والوطن آبغضت فيه احبتى علقت أبيض كالشطن أركتنى حتى اذا فى الصيف ضيحت (6) اللبن (2)-- أنشات تطلب وصلنا فاختز لنفسك أو تمن لو قيل يا وضاح قم ساق الحجيج له البدن لم أعد روضة والذى وله فيها أشعار كثيرة ، ومما قاله فيها قصيدته التى أولها: بالقؤمى لكثرة العذال ولطيف سرى مليح الدلال (1) فى رواية: *يبادلى" : (2) هذا مثل . وأصله أن امرأة كانت تحت شيخ كبير موسر فكرهته ، فطلقها. فتزوجها فتى جميل ملق . فبعيت إلى الأول تستميحه . فقال ذلك المثل

Page 781