تجريد الأغاني
تجريد الأغاني
============================================================
اخبار النميرى 771
وذكر أن سعيد بن السئب رحمه الله مر فى بعض أزقة مكة ، فسع الأخضر امة النذالال - بشعرله و زاد عليه الحر بى يتغنى فى دار العاص بن وائل : تضوع مسكا بطن نعمان أن مشت به زينب فى نشوة عطرات فضرب سعيد برجله وقال : هذا والله مما يلذ آستماعه اثم قال : وليست: كأخرى أوسعت جيبدزعها وأبدت بنان الكفة للجمرات وعلت بنان المسك وحف (1) مرجلا على مثل بدر لاح فى الظلمات وقامت تراءى يوم جمع (2) فأفتنت برؤيتها من راح من عرفات
فكانوايروون (2) هذا الشعر لسعيد بن المسيب .
وذكر أنه لما تأيمت عائشة بنت طلحة كانت تقيم بمكة سنة وبالمدينة سنة ، استشدته عانشة بنت طلحة شمر وتخرج إلى مال لها عظيم بالطائف وقصر كان لها هناك تتنزه فيه، وتجلس بثتفاضر بالعشيات، فيتناضل بين يديها الرأماة فمر بها النميرى الشاعر . فسألت عنه فتسب لها . فقالت : ائتونى به . فأتوها به . فقالت له: أنشدنى ما قلت فى زينب.
قأمتنع عليها ، وقال: بنت عمى قد صارت عظاما بالية. ققالت: أقسمت عليك
إلا فعلت . فأنشدها قوله : "تضوع مسكا" الأبيات . فقالت : والله ما قلت ن إلاجميلا ، ولا ذكرت إلاكرما وطيبا، ولا وصفت إلا دينا وتقى اأعطوه ألف درهم . فلماكانت الجمعة الأخرى تعرض لها. فقالت : على به. فأحضر. فقالت: أنشدنى من شعرك فى زينب . فقال لها : أو أنشدك من شعر الحارث بن خالد (4) (1) الوحف: الشعر الغزير. وبنان المسك : أصابعها المغمورة به " فكأنها هو وعلت : أى سقت بأصابعها شعرها الطيب مرة ومرة . يشير إلى تكرار مرور الأصابع بالشعر.
(2) جمع : المزدلفة.
(3) في الأغاقى : "يرون أن".
4) سقت ترجمته(ج 1 ص 129).
Page 778