779

============================================================

الجزء الثانى من القسم الأول من تجريد الاغانى فيك؟ فوتب مواليها إليه . فقالت : دعوه فإنه أراد أن يشتقيد لآبنة عمه .

هات مما قال الحارث فى . فانشدها : ظعن الأمير بأحسن الخلق وغدؤا بلبك مطلع الشرق فقالت : والله ما ذكر إلا جميلا ، ذكر أنى إذا صبحت زوجا بوجهى غدا

بكوكب الطلق،(1) وأنى غدوت مع أمير تزؤ جنى إلى الشرق ، وأنى أحسن (4 .1 الخلق فى البيت ذى الحسب الرفيع . أعطوه ألف درهم، واكسوه حلتين، ولا تعد لإتياننا بعد هذا يا نميرى.

من شمره فى زينب ومن شعر النميرى فى زينب: ألا من لقلب معنى غزل أحب للحلة أخت الجل (2)0 تراءت لنا يوم فرع الارا بين العشى(2) و بين الاصل كان القرنفل والانجبيل وريح الخزامى وذوب العسل يصل به برد أنيابها اذا التجم وسط السماء (1) أقتدل 4 وعنى النثميرى "بالمحل" أخاها الحجاج ، وكان يسمى (4) بذلك لإحلاله الكعبة بمحاصرته أبن الأ بيرورميها بالمجانيق . وكان آهل الشام يسمتون ابن الزبير بذلك ، لأنه أحل الكعبة بمقامه فيها.

(1) تشير إلى بيت الحارث فيها : ما مبعت أحدا برؤيها إلا غدا بكواكب الطلق (2) ف رواية : "المشاء" (3) ويروى العجز: * إذا ما صفا الكوكب المعتدل * (4) في الأغانى : " وكان أهل الحجاز يسمونه بذلك"

Page 779