777

============================================================

الجزء الثانى من القسم الأول من تجريد الأغانى أخاف يديه أن تنالا مقاتلى بأبيض عضب ليس من دونه ستر وأنا الذى أقول :

فهانذا طوفت شرقا ومغر با وآبت وقد دوخت (1) گل مكان فلوكانت العنقاء يوما تطيربى لخلتك إلا أن تصد ترانى

فتبسم الحجاج وآمنه وقال له : لا تعاود ما تعلم . وخلى سبيله.

زينب عنهم وفاتما وذكر أن الحجاج عرض على زينب أخته أن يزوجها محمد بن القاسم بن زينب تم وفاتها ورثاء النميرى لها محمد بن الحسكم بن أبى عقيل، وهو آبن سبع عشرة سنة، وهو يومئذ أشرف تقفى فى زمانه؛ أو الحسكم بن أيوب بن الحكم بن أبى عقيل ، وهو شيخ.

فأختارت الحكم . فزوجها اياه . فلما ولى الحجاج العراق أستعمل الحكم زوج أخته زينب على البصرة . فلما خرج على الحجاج عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث وجه الحجاج بزينب مع حرمه إلى الشام ، خوفا عليهن . فلما قتل أبن الأشعث

كتب إلى عبد الملك بن مروان بالفتح، وكتب معه كتابا إلى زينب يخبرها الخبر. فأعطاها الرسول الكتاب وهى را كبة على تبغلة فى هودج، فنشرته تقرؤه، فسعت البغلة قعقعة الكتاب، فنفرت وسقطت زينب عنها، فآندق عضدها 14 وتهرا جوفها، فماتت . وعاد إليه الرسول ، الذى نفذ بالفتح ، بوفاة زينب.

فقال النميرى يرثيها: 4 لزينب طيف تعترينى طوارقه هدوهأ اذا النجم أرجحنت (2) لواحقة 3)39 سيبكيك مزتان العشى يجيه لطيف بنان الكف درم(1) مرافقه إذا ما بساط اللهو مد وألقيت للذاته أنماطه ونمارقه (1) دو خت كل مكان : سرت فيه حتى عرفته فلم تخف على طرقه .

(2) ارجحن النجم : مال إلى الغروب .

(3) مرنان المشى : يريد الصنج ذا الأوتار . والدرم : الى لا حجم لمظامها، الواحد: أدرم

Page 777