تجريد الأغاني
تجريد الأغاني
============================================================
اخيار النميرى 179
أبن الأ ييرقام إليه يوسف بن الحكم أبو الحجاج ، فقال : يا أمير المؤمنين ، إن غلاما منا قال فى أبنتى زينب ما لا يزال الرجل يقول مثله فى أبنة عمه ، وإن هذا يعنى الحجاج لم يزل يتتوق إليه ويهم به ، وآنت الآن تبعثه إلى ما هنالك ، وما آمنه عليه . فدعا عبد الملك الحجاج فقال له : إن محمدا الشيرى جارى ولا سلطان لك عليه، فلا تعرض له .
وذ كر أن الحجاج كان يتهدد النميرى ويقول: لولا أن يقول قائل: صدق، تد يده بال وهر به وشعره فى ذلك لقطعت لسانه . فهرب إلى اليمن ثم ركب بحر عدن، وقال فى هربه : عقارب تشرى والعيون هواجع أتتنى عن الحجاج والبحر بيشا ولم آمن الحجاج والأمر فاظع فضقت بها ذرعا وأجهشت خيفة فبت أدير الأمر والأى ليلتى وقدأخضلت خدى الدموع التوابع فلم أرخيرأ لى من الصبر إنه أعفه وخير إذ عرتنى الفواجع ولاطاب لى مما خشيت المضاجم وما آمنت نفسى الذى خفت شره
واسبيل حصن لم تنله الأصابع إلى أن بدالى رأس إسبيل(1) طالعا اذاشئت منأى لا أبا لك واسع ففى الأرض ذاته العرض عنك أبن يوسف فإن الذى لا يحفظ الله ضائع فإن رنلتنى حجاج فأشتف جاهدا
فطلبه الحجاج فلم يقدر عليه ، وطال على الشميرى مقامه هار با ، وأشتاق إلى وطنه ، فجاء حتى وقف على رأس الحجاج . فقال له : إيه يا نميرى! ألست القائل: فإرنلتنى حجاج فأشتف جاهدأ* فقال : بل أنا الذى أقول : أخاف من الحجاج ما لست خائفا من الأسدالعر باض (2) لم يتنه ذعر (1) اسيل : ببل ف تغلان ذتار .
(2) العرباض : العظيم.
Page 776