تجريد الأغاني
تجريد الأغاني
============================================================
الجزء الثانى من القسم الأول من تجريد الأغانى
وإن أحتمال الحى يوم تحملوا عناك وهل يعنيك إلا الذى يعنى ومرسلة فى السر أن قد فضحتنى وصرحت بأسمى فى النسيب فماتكتى وأشمت بى أهلى وجل عشيرتى ليهنيك ما تهواه إن كان ذا يهنى وقد لامنى فيها ابن عمى ناصح فقلت له خذ لى فؤادى أو دعنى ويقال : إنه بلغ زينب قوله هذا، فبكت . فقالت لها خادمتها: مأيبكيك؟
فقالت : أخشى آن يسمع بقوله هذا جاهل لا يعرفنى ولا يعلم مذهبى فيظنه حقا.
ومما قاله فيها أيضا، وهو الشعر الذى فيه الغناء وآفتتح به أبو الفرج
أخبار الشيرى: بذى الزى الجميل من الأثاش أهاجتك الظعائن يوم بانوا (1) تحث إذا ونت أى أحتثاث ظمان أسلكت تقب(1) للنقى (2) تؤمل أن تلاق أهل بضرى فيا لك من لقاء (11 مشتراث (م) كأن على الحداتج يوم بانوا نعاجا ترتى بقل (3) البراث 11 (4) كما سجعم النواتح فى (4) المرائى تهيجنى الحمام إذا تداعى ...2 كان عيونهن من التبكى فصوص الجزء أوينع (4) الكباث ألاق أنت فى الحجج البواق كما لاقيت فى الحجج الثلاث ما أخذه عبداللك على احبا بمأنه وذكر أن عبد الملك بن مروان لما بعث الحجاج بن يوسف إلى حرب عبدالله ين بعشه لخرب ابن الزبير (1) نقب المنقى : بين مكة والطائف .
(2) مستراث : بطيء: (3) الحدائج : من مراكب التساء، مثل الهودج . والتعاج : البقر الوحشى. والبراث : الأماكن السملة.
(4) فى الأغانى : "بالمرائى".
(5) الجزع : الخرز فيه سواد ويياض. وينع : جمع يانع . والكباث : النضيج من ثمر الأراك .
Page 775