تجريد الأغاني
تجريد الأغاني
============================================================
749 رجع الى أخبار ابن هرمة الباب، فلما نظرت إلى ناقتى ضقت . فقال لى : ما أظن هذه مبلغتك ! يا غلام ، قدم إليه جملى فلانا . فوالله لكنت بالجمل أشد سرورا منى بكل ما نلته : فلا تلومنى أن أغص حذار سخط هذا بالقراح .
وذكر أن أبن هرمة دخل على المنصور فقال : يا أمير المؤمنين ، إنى قد ي المهي وايه امنصور وقدكهر مدحتك مدحة لم يمدح أحد أحدا بمثلها . فقال : وما عسى أن تقول في بعد قول فى جائزته 15 : كعب (1) فى ال المهلب : براك الله حين براك بحرا وفجر منك أنهارا غزارا فقال له : قد قلت أحسن من هذا . قال : هات . فأنشده : له لحظات عن حفاقئ سريره إذا كرها فيها عقاب ونائل فالم الذى أينت آمنة الرادى وأم الذى خوفت بالثكل ثا كل فأمر له بأربعة آلاف درهم . فقال له أبنه المهدى : يا أمير المؤمنين، قد تكلف إليك فى سفره نحوها . فقال له المنصور : يا بنى، قد وهبت له ما هو أعظم من ذاك ، وهبت له نفسه ، أليس هو القائل لعبد الواحد بن سليمان : إذا قيل من خير من يرتجى لمعتر (2) فهر وتختاجها ومن يعجل الخيل يوم الوغى بالجامها قبل إسراجها اليك بها قبل أزواجها أشارت نساه بنى مالك وهذا الشعر من فاخر شعر آبن هرمة، وأولها : أجارتنسا روحى نفمة على هائم النفس مهتاجها فلا خيرفى ود مستكره ولا حاجة قبل إنضاجها (1) هو كمب بن معدان، من الأزد، وأمه من عبد القيس وستأتى ترجمته (2) المعتر : المتعرض للمعروف دون أن يسأل.
Page 756