تجريد الأغاني
تجريد الأغاني
============================================================
75 الجزء الثانى من القسم الاول من تجريد الاغاتى
يقول فى المديح : إلى ملك لا إلى سوقة كسته الملوك ذرا تاجها تحل الوفود بأبوابه فتلقى الغتى قبل إوتاجها ركود الجفان غداة الصبا ويوم الشمال(1) وإزهاجها المنت (هول وحكى محمد بن سليمان بن المنصور قال : النصور ولد دسه لي وجه المنصور رسولا قاصدا إلى أبن هرمة ودفع إليه ألف دينار وخلعة ،
ووصفه له وقال : أمض إليه ، فإنك تراه فى مجلس كذا من المسجد، فأ نتسب له إلى بنى أمية ومواليهم ، وأسآله أن ينشدك قصيدته الحائية التى يمدح بها عبد الواحد أبن سليمان : وجدنا غالبا كانت جناحا وكان أبوك قادمة الجناح فإن أنشدكها فأخرجه من المسجد وأضرب عنقه وجثنى برأسه، وإن أنشدك قصيدتى اللامية التى تمدحتى فيها ، فأدفع إليه الألف الدينار والخلعة ، وما أراه س ينشدك غيرها ، ولا يعترف بالحائية . وأتاه الرسول فوجده كما قال المنصور ، فجلس فأستنشده قصيدته في عبد الواحد . فقال : ماقلت هذه القصيدة ولا أعرفها، و إنما تحلها إياى من يعادينى . ولكن إن شئت أنشدتك أحسن منها . فقال : قدشئت فهات . فأنشده : * سرى ثوبه عنك الصبا المتخايل* حتى أتى على آخرها . ثم قال : هات ما أمر لى به أمير المؤمنين أن تدفعه إلي . فقال: أى شىء هو يا هذا؟ فقال : دع ذا عنك ، فوالله مابعث بك إلا (1) الركود من الجحفان : الثقيل المملوء . والإرهاج : الامطار
Page 757