747

============================================================

الجزء الثانى من القسم الاول من تجريد الاغانى

فاندفعت أنشده إياها حتى آتهيت إلى قوله : وتقول بوزع قد دببت على العصا هلا هزئت بغيرنا يا بؤزع قال حماد : فقال لى جعفر : أعد . فأعدته . فقال لى: بوزع، أى شىء هو؟

فقلت : أمرأة أسمها بوزع . فقال : هو برىء من الله ورسوله ، ونفى من العباس أبن عبد المطلب إن كان بوزع إلا غولا ! تركتنى والله يا هذا لا أنام الليلة من فزع بوزع ! يا غلمان ، قفاه ! فصفغت والله حتى لم أدر أين أنا . ثم قال جروا برجله. فجروا برجلى حتى خرجت من بين يديه مشحوبا؛ فتخرق السواد، وأنكسر جفن السيف ، ولقيت شرا عظيما مما جرى على . وكان أغلظ من ذلك كله وأشده بلاء اغرامى ثمن الشواد وجفن الشيف . فلما أنصرفت أتانى مطيع يتوجع لى . فقلت له : ألم أخبرك أنى لا أصيب منهم خيرا ، وأن حظى مضى م بنى اميه.

وقل: كتب حماد إلى بعض أشراف الرؤساء : إن لى حاجة فرأيك فيها لك نفسى فدى من الأوصاب وهى ليست مما يبلفها غى رى ولا يستطيعها فى كتاب غير أنى أقولها حين ألقا ك رويدا أسرها فى حجاب فكتب إليه الرجل : أ كتب بحاجتك ولا تشهرنى بشعرك . فكتب اليه حماد: ناء عشقا قد حال دون الشراب ايتنى عاشق لجبتك الدك أتباهى بها على الأصحاب فا كسنيها فدتك نفسى وأهلى علها غمرها أمير ثيابى ولك الله والأمانة أن أج

Page 747