700

============================================================

أخبار اسحاق بن ابراهيم الموصلى 293 وهذا البيت من أبيات غزلة رقيقة، وهى : ألا قاتل الله الحمامة غدوة على الأيك ماذا هيجت حين غنت

تغنت بصوت آعجمى فهيجت من الوجد ما كانت ضلوعى أجنت فلوقطرت عين أمريء من صبابة دما قطرت عينى دما أو أليت فما سكتت حتى أويت لصوتها وقلت أرى(1) هذى الحمامة جنتت ولى زفرات لويدمن قتلننى بشوق إلى نأى التى قد تولت إذا قلت هذى زفرة اليوم قد مضت فمن لى بأخرى فى غد قد أظلت 01 (3) فيائخيى للوق أعنى على (7 التى بها نهلت نفسى سقاما وعلت فقد بخلت حتى لو أنى سألتها قذى العين من سافى التراب لضنت فقلت أرحلا يا صاحبى فليتنى أرى كل نفس أعطيت ما تمنت 44 43 حلفت لها بالله ما أم واحد إذا ذكرته آخر الليل(4) أيت وما وجد أعرابيتة قذفت بها صروف النوى من حيث لم تك ظنت تمنت(4) أحاليب الرعاء وخيمة بنخد فلم يقدر لها ماتمنت 5 اذا ذ كرت ماء العضاه وطيبه و برد الحجى من بطن خبنت(5) أرئت بأكثر متى لوعة غير أننى الجمجم أحشاتى على ما أجنتت وكان الوائق إذا صنع فى شعر غناء قال لإسحاق الموصلى : هذا وقع البارحة فاسمعه . فكان ربما أصلح فيه الشىء بعد الشىء: (1) فى أصول الأغانى : "ترى".

(2) فى أصول الأغانى : أقدفى من ".

(3) فى أصول الأغانى : "حنت" مكان أنت " .

(4) هذا البيت ساقط من أصول الأغانى . والأحاليب : جمع إحلاب ، وهو اللبن المحلوب .

(5) العضاء : ضرب من الشجر له شوك . والخبت : ما اطمأن من الأرض.

Page 700