تجريد الأغاني
تجريد الأغاني
============================================================
179 أخبار اسحاق بن ابراهيم الموصلى
اصبح تديمك أقداحاا مسلسلة من الشمول(1) وأتبعها بأقداح من كف ريم مليح الدل ريقته بعد الهجوع كمسشك أو كتفساح لاأشرب الراحالا من يدىشتقبيل راحته أشهى من الراح فضحك ثم قال : صدقت والله !ثم دعا بوصيفة كأنها صورة ، تامة الحسن ، لطيفة الخصر ، فى زى غلام ، عليها أقبية(2) ومنطقة ، فقال لها : تولى سقى أبى محمد. فمازالت تسقيه حتى سكر، ثم أمر بتوجيهها إليه وجميع مالها.
ملت معه هووطلحة يسلوق وحكى إسحاق الموصلى قال : الشراة وجوالزه إليه (3) بعث إلى طلحة بن طاهر بن الحسين، وقد أنصرف من وقعة الشراة (2)، وقد أصابته ضربة فى وجهه، فقالى لى الخادم : أجب الأمير. فقلت : وما يعمل؟
قال : يشرب فضيت إليه، فإذا هو جالس قد عصب ضربته وتقلنس بقلنسوة.
فقلت له : سبحان الله ! ما حملك على لبس هذا أيها الأمير ! قال : التبرم بغيره .
ثم قال : غتنى: و باسم أودية عن أسم واديها إنى لأ كنى بأجبال عن اخبلها عمدا ليحسبها الواشون غانية أخرى وتحسب أثى لا أباليها ولا فراق نوى فى الدار آنويها ولا يغير ودى أن، أهاجرها بوارح الشوق تنضينى وأنضيها وللقلوص ولى منها إذا بعدت قال: فغتيته إياه . فقال: أحسنت والله ! أعد . فأعدت عليه وهو يشرب، حتى صلى العتمة ، وأنا أغنيه إياه . فأقبل على خادم له بالحضرة وقال له: كم عندك؟
قال: مقدار سبعين آلف درهم. قال: تحمل معه . فلما خرجت من عنده تبعني (1) المول : الخمر . والرواية فى بعض الأصول : "يسلسلها ، مكان "مسللة " .
(2) الأقبية : ثياب تلبس فوق الثياب. الواحد : قباء.
(3) الشراة : الخوارج.
Page 696