683

============================================================

66 الجزء الثانى من القسم الاول من تجريد الاغانى

المأمون فى لبس السواديوم الجمعة والصلاة معه فى المقصورة . فضحك المآمون وقال : ولا كل هذا ياسحاق ! وقد اشتريت منك هذه المسألة بمائة ألف درهم، وأمر له بها.

فانسي ال وذ كر أن للفتين كانوا يحضرون مجلس الواثق وعيدانهم معهم ، إلا إسحاق

فإنه يحضر بلا عود للشرب والمجالسة . فإذا أمره الخليفة أن يغنى أحضر له قود، وإذا فرغ وغنى سل من بين يديه إلى أن يطلبه .

وكان الوائق كثيرا ما يكنيه ، رفعا له أن يدعوه پاسمه . وكان إذا غنى وفرغ الخليفة من شرب قدحه قطع الغناء ولم يعد منه حرفا ، إلا أن يكون فى بعض بيت

فيتمه، ثم يقطع ويضع العود من يده:

وحكى إسحاق قال: غنى المأمون فى شعر لذى الرمة خرجت تخمورا من دارى أتنسم الهواه ، فمررت برجل ينشد رجلا معه فأجازه وحديث لذى الريمة : ألم تعلمى يامئ آتى وبيننا مهاو لطرف العين فيهن (1) مطمح 1() أمام المطايا تشرئب وتشنح ذكرتك أن مرات بنا (1) آم شادن شعاع الضحى فى متنها يتوضح من المؤلفات الرمل أدماه حرة وميكة منها بعد أبهى وأملع هى الشبه أعطافا وجيدا ومقلة لئن كانت الدنيا على كما أرى تباريح من مى فللموت آروح فأعجبنى وصنعت فيه لحنا غنيت به المأمون، فأخذت منه مائة ألف درهم هو وايراهم بن وحكى إسحاق الموصلى قال : الهدى فى صوت غناه عند الرشه كنت عند الرشيد يوما وعنده ندماؤه وخاصته وإبراهيم بن الهدى، فقال الرشيد : غن : (1) فى غير التجريد : "مطرح " مكان "مطمح". (2) أم شادن : الظبية:

Page 683