681

============================================================

انارالجاق ن هبما لمصاى ن40 كنيت ويكنى أبا محمد . وكان الرشيد يولع به فيكنيه أبا صفوان . وهذه كتية أوقسها عليه إسحاق بن إبراهيم بن مصعب مزحا.

منزلكه فى العلم مزافى العلم وموضعه من العلم ، ومكانه من الأدب ، ومحله من الرواية ، وتقدمه فى الشعر ، ومنزلته فى سائر المجالس، أشهر من أن يدل عليه فيها بوصف . أما الغناء فكان أصغر علومه وأدنى ما يوسم به ، وإن كاب الغالب عليه وعلى ماكان يحسنه، فإنه كان له فى سائر أدواته نظراء وأكقاء، ولم يكن له فى هذا نظير، كحق بمن مضى فيسه وسبق من قد بقى، فهو إمام أهل صناعته وقدوتهم ورأسهم ومعلمهم ، وكان يكره أن ينسب إلى الفناء غاية الكراهية .

تمناه المأمون او المامون وذكر أن المأمون قال : لولا ما سبق لإسحاق على ألسنة الناس وشهرته عندهم من الفناء لوليته القضاء بحضرتى؛ فإنه أعف وأصدق وأكثردينا وأمانة من هؤلاء القضاة .

مشايخه فالحديث وروى الحديث ولقى أهله؛ مثل : مالك، وسفيان بنعيينة ، وهلشيم بن بشير، وإبراهيم بن سعد ، وأبى معاوية الضرير، ورؤح بن غبادة، وغيرهم من شيوخ العراق والحجاز.

ايالفته بما وكان مع كراهيته الغناء أضن خلق الله به ، وأشدهم بخلابه اعلى كلأحد، فنه بالعناء وما حتى على جواريه وغلمانه ومن يأخذ عنه وينسب إليه ، فضلا عن غيرهم .

وصحح أجناس الغناء وطرائقه وميزها تمييزا لم يقدر عليه أحد بطده.

وأم إسحاق امرأة من أهل الرى، يقال لها : شاهك :

Page 681