تجريد الأغاني
تجريد الأغاني
============================================================
الجزء الثانى من القسم الاول من تجريد الأغانى
شعر أبي العتاهية له وذ كر أنه لما حبس الرشيد إبراهيم الموصلى قال أبو العتاهية يخاطبه : به أيا غمى لغمك يا خليسلى و ياويلى عليك ويا عويلى وأنى لا أراك ولا رسولى يعز على أنك لا ترانى وأنك فى محل أذى وضيق وليس إلى لقائك من سبيل وأنتى لست، أملك عنك دفعا وقد فوجئت بالخطب الجليل وقال أيضا فى حبسه: (1) حيس الموصلي فالعيش م سلم ياسلم ليس دونك(1) سره ما استطاب اللذات مذغاب فى المط بق رأس اللذات فى الناس حر ترك الموصليه من خلق اللسه جميعا وعيشهم مكفهر حبس اللهو والشرور فما فى ال أرض شىء يلهى به أو يسر هو وخارق وحسكى تخارق قال: وأخذهما دراهم بن مكى اشتغل الرشيد يوما واصطيح مع الحرم ، وقد أصبحت السماه متغيمة تطش 13 وأولاده طشا خفيفا . فقلت : والله لأذهين إلى أستاذى إيراهيم فأعرف خبره، ثم أعود .
فأمرت من عندى أن يسؤوا مجلسا لنا إلى وقت رجوعى ، فجئت إلى إبراهيم الموصلى، وإذا الباب مفتوح والدهليز قد كنس والبواب قاعد، فقلت : ما خبر
آستاذى؟ فقال : آدخل . فدخلت، فإذا هو جالس فى رواق له وبين يديه قدور تغرغر وأباريق تزهر، والستارة منصوبة والجوارى خلفها، وإذا قدامه طشت فيه رطلية وكوز وكأس . فدخلت أترتم ببعض الأصوات، وقلت له : ما بال الستارة لست أسمع من ورائها صوتا؟ فقال : اقعد ويحك ! إنى آصبحت على
الذى ظننت، فجاءنى خبر ضيعة تجاورنى، وقد والله طلبتها زمانا وتمنيتها (1) فى بعف أصول الأغانى: "ستر" مكان 0 سر "
Page 661