659

============================================================

152 الجزه الثانى من القسم الاول من تجريد الاغانى فى المساكين صدقة إن لم أضعفه لك، قد حططتك اثنى عشر ألف دينار. فرجع الفضل إليه بالخبر، فقال : ويلك ! احمل إلى هذا ماله، فما رآيت سوقة قط أنبل نفسا منه . قال إسحاق : وكنت قد أتيته وقلت له : ما كان لحطيطة هذا المال معنى وما هو بقليل . فقال لى : أنت أحمق ! أنا أعرف الناس به . والله لو أخذت المال منه مكملا ما أخذته إلا وهو كارة له ، ويحقد على ذلك ، وكنت أكون عنده صغير القدر، وقد مننت عليه وعلى الفضل، وانيسطت نفسه ونشط وعظم قدرى عنده، وإنما اشتريت الجارية بآر بعين آلف درهم، وقد أخذت بها أربعة وعشرين آلف دينار . فلما محمل المال إليه بدون حطيطة دعانى وقال : كيف رأيت ياسحاق! من البصير أنا أم أنت؟ فقلت: جعلنى الله فداك ! أنت .

اترشاش وقلد: غضب الرشيد عليه يوما مرة فقيده وحبسه بالرقة. ثم جلس للشرب يوما فى تجلس، قد زينه وحمنه، فقال لعيسى بن جعفر : هل لمجلسنا عيب؟ قال : نعم ، غيبة إبراهيم الموصلى عنه . فأمر باحضاره، فأحضر فى قيوده، ففكت عنه بين يديه ، وأمرهم فناولوه عودا، وقال : غننى يإبراهيم ، فغتاه : تضوع مسشكا بطن نعمان أن مشت به زينب فى نشوة خفرات فاستعاده وشرب وطرب وقال : هنأتنى يومى وسآهنئك بالصلة، قد وهبت لك المنيء والمرىء ، وهما قريتان عظيمتان من قرى الرقة . فلما أصبح عوضه عنهماا مائتى ألف درهم.

ير هل ا وحكى ابراهيم قال : محيى وفناه فيه فأجازه رايت بحيى بن خالد خارجا من قصره الذى عند باب الشماسية يريد قصره (1).

الذى بباب البردان(11، وهويتمثل: (1) البردان : قرية من قرى بغداد.

Page 659