623

============================================================

16 الجزء الثانى من القسم الأول من تجريد الاغانى

أجلا . فدخل على الخحسن والحسين رضى الله عنهما فودعهما . فقالا له : أنشدنا من شعرك يا أبا ليلى . فأنشدهما : الحمد لله لا شريك له من لم يقلها فنفسه ظلما فقال له الحسن : ما كنا نروى هذا الشعر يا أبا للى إلا لأمية بن أبى الصلت.

فقال : يأ بن رسول الله، إنى لصاحب هذا الشعر، وإن السروق عين السروق من سرق شعر آمية.

صفين وحضر النابغة الجعدى مع على رضى الله عنه خرب صفين .

ع على سهاجاته أو ن وقيل : إن النابغة هاجى أوس بن مغراء ، ولم يكن أوس مثله ولا قريبا منه 1 مغراء وليلى فى الشعر . فقال النابغة : إنى وإياه لنبتدر بيتا، آينا يسبق إليه يغلب صاحبه .

فلما بلغه قول أوس: لعمرك ما تبلى سرايل (1) عامر من اللؤم مادامت عليها جلودها قال النابغة : هذا البيت الذى كنا تبتدر إليه ، فغلب عليه أوس (2) .

وهاجى النابغة للى الأخيلية : فقد ركبت أيرا أغر محجلا ألا حييا للى وقولا لها هلا خضيب البنان لايزال مكحلا وكيف أهاجى شاعرا رنحه أسته فأجابته ليلى الأخيلية ققالت : للؤمك إلاوشط جعدة تجعلا أنابغ إن تنبغ بلؤمك لاتجذ وأى حصان لا يقال لها هلا تعيرنى داه بأمك مثله فغليته.

(1) الرايل : جمع سر باد ، وهو القيص والدرع : (2) سبق شيء (ص: 615) عن مهاجاته لأوس،

Page 623