تجريد الأغاني
تجريد الأغاني
============================================================
أخبار النابفة الجعدى 21 ابن الأيير، وقدم عليه بمكة، وقد دعا لنفسه وأستماحه ومدحه . وبين عبد الله ابن الأييرو بين عر نحو مما ذكر ابن قتيبة . فلا شك أنه بلغ هذه السنين .
وهاجى أوس بن مغراء بحضرة الأخطل، والعجاج، وكعب بن جعيل، فقلبه هاجى ابن مغراء ققلبه 9() .
أوس ، وكان(1) مغلبا .
قدومه على النبى وقيل : قدم النابغة الجعدى على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومدحه صل ة ينج وسلم ومده قصيلة، منها: بلغنا السماء تجدنا وجدودنا وإنا لترجوفوق ذلك مظهرا قال النبى صلى الله عليه وسلم : فأين المظهر يا أبا ليلى؟ فقال : إلى الجنة . فقال صلى الله عليه وسلم : قل إن شاء الله فقال : إن شاء الله . ومن هذه القصيدة : ولا خئرفى حلم إذا لم يكن له بوادر تخمى صفوه أن يكدرا
ولا خير فى جيل إذا لم يكن له حليم اذا ما أورد الأمر أصدرا فقال صلى الله عليه وسلم : لا يفضض الله فاك . فلقد أتت عليه مائة سنة أو نحوها وما أنفض من فيه سين .
وكان التابغة ممن أنكر الخمر والشكر فى الجاهلية، وهجر الأصنام والأزلام . فى جاهليت ورروى آنه دخل على عثمان بن عفان رضى الله عنه فقال : أستودعك الله اسنلان نان فى سكنى البادية يا أمير المؤمنين . قال : وأين تريد يا أبا لسلى؟ قال : ألحق يإبلى فأشرب من ألبانها، فإى أنكر نفسى . قال : أتعربا (2) بعد الهجرة يا أباللى ! أما علمت أن ذلك 4) مكروه؟ قال : ما علمته ، وما كنت لأخرج حتى أعلمك . فأذن له وأجله فى ذلك (1) مغلب : يغلب كثيرا .
(2) تمرب الرجل : صار أعرابيا بعد أن كان عربيا . وفى الحديث : ثلاث من الكبائر، مها: التعرب بعد الهجرة . وهو آن يعود إلى البادية ويقيم مع الأعراب بعد أن كان مهاجرا .
Page 622