621

============================================================

الجزء الثانى من القسم الأول من تجريد الأغانى

قدم ، إلا أنه مات قبل الجعدى ، ولم يدرك الإسلام . وأدركه التابغة الجعدى الذى يقول: ومن عادة المحزون أن يتذݣرا 4 تذكرت شيئا قد مضى لسبيله :(1)3 دنانير مما شيف(1 فى ارض قيصرا گهول وفتيان كان وجوههم

وعمر مائة وثمانين سنة، وقال : 1 وأفنيت بعد آناس آناسا لبست آناسا فأفنيتهم وكان الإله هو المشتاسا ثلاثة أهلين أفنيتهم وهى قصيدة طويلة يقول فيها: ب يلقى المقاسون منى المراسا وكنت غلاما أقاسى الحرو ح لم نعرف الحي إلا التماسا فلما دنؤنا لجرس الثبا .4 أضاءت لنا الناروجها أغر ملتبسا بالجمال (2) ألتباسا وقيل : إن النابغة الجعدى أنشد عمر بن الخطاب رضى الله عنه أبياته السينية التى يقول فيها: * ثلاثة أهلين أفنيتهم *

فقال له عمر : كم لبثت مع گل أهل ؟ قال : ستين سنة .

وذ كر ابن قتيبة أنه عاش مائتين وعشرين سنة ، ومات بأصبهان.

قال أبو القرج: وما ذاك بمنكر، لأنه قال لعمر رضى الله عنه إنه أفنى ثلاثة قرون، كل قرن ستين سنة ، فهذه مائة وثمانون سنة ، ثم عمر بعده فمكث إلى أيام عبد الله (1) ساف السيف : جلاء: (2) فى بعض أصول الأغانى : " بالفؤاد"

Page 621