130

Libération des expressions d'alerte (Langue de jurisprudence)

تحرير ألفاظ التنبيه

Enquêteur

عبد الغني الدقر

Maison d'édition

دار القلم

Édition

الأولى

Année de publication

1418 AH

Lieu d'édition

دمشق

Régions
Syrie
Empires & Eras
Mamelouks
بَاب صفة الْعمرَة إِلَى الْبيُوع
التَّنْعِيم بِفَتْح التَّاء عِنْد طرف الْحرم من جِهَة الْمَدِينَة على ثَلَاثَة أَمْيَال وَقيل أَرْبَعَة من مَكَّة قيل سمي بذلك لِأَن عَن يَمِينه جبلا يُقَال لَهُ نعيم وَعَن شِمَاله جبلا يُقَال لَهُ ناعم والوادي نعْمَان
الْإِحْصَار الْمَنْع قَالَ الْأَزْهَرِي قَالَ أهل اللُّغَة يُقَال لمن مَنعه خوف أَو مرض من التَّصَرُّف أحْصر فَهُوَ محصر وَلمن حبس حصر فَهُوَ مَحْصُور وَقَالَ الْفراء يجوز أحْصر وَحصر فِي النَّوْعَيْنِ قَالَ الْأَزْهَرِي وَالْأول هُوَ كَلَام الْعَرَب وَعَلِيهِ أهل اللُّغَة وَقَالَ الْجَوْهَرِي قَالَ ابْن السّكيت أحصره الْمَرَض إِذا مَنعه السّفر أَو حَاجَة وحصره الْعَدو إِذا مَنعه السّفر أَو حَاجَة وحصره الْعَدو إِذا ضيقوا عَلَيْهِ وَقَالَ الْأَخْفَش حصرت الرجل وأحصرني مرضِي أَبُو عَمْرو الشَّيْبَانِيّ حصرني الشَّيْء وأحصرني حَبَسَنِي وَقَالَ الواحدي قَالَ الزّجاج الرِّوَايَة عَن أهل اللُّغَة لمن مَنعه خوف أَو مرض أحصد وللمحبوس حصر قَالَ وَقَالَ الزّجاج فِي مَوضِع آخر وثعلب أحصد وَحصر لُغَتَانِ
الْأُضْحِية قَالَ الْجَوْهَرِي قَالَ الْأَصْمَعِي فِيهَا أَربع لُغَات

1 / 161