Libération des expressions d'alerte (Langue de jurisprudence)
تحرير ألفاظ التنبيه
Enquêteur
عبد الغني الدقر
Maison d'édition
دار القلم
Édition
الأولى
Année de publication
1418 AH
Lieu d'édition
دمشق
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم وَبِه نستعين
الْحَمد لله رب الْعَالمين وصلواته وَسَلَامه على سيدنَا مُحَمَّد خير خلقه وعَلى سَائِر النَّبِيين وَآل كل وَسَائِر الصَّالِحين وَأشْهد أَن لَا إِلَه لَا الله وَحده لَا شريك لَهُ وَأشْهد أَن مُحَمَّدًا عَبده وَرَسُوله صلى الله وَسلم عَلَيْهِ وزاده فضلا وشرفا
لَدَيْهِ أما بعد فَإِن التَّنْبِيه من الْكتب المشهورات النافعات المباركات المنتشرات الشائعات لِأَنَّهُ كتاب نَفِيس حفيل صنفه إِمَام مُعْتَمد جليل فَيَنْبَغِي لمن يُرِيد نصح الطالبين وهداية المسترشدين والمساعدة على الْخيرَات والمسارعة إِلَى المكرمات أَن يعتني بتقريبه وتحريره وتهذيبه وَمن ذَلِك نَوْعَانِ أهمهما مَا يُفْتى بِهِ بِهِ من مسَائِله وَتَصْحِيح مَا ترك المُصَنّف تَصْحِيحه أَو خُولِفَ فِيهِ أَو جزم بِهِ خلاف الْمَذْهَب أَو أنكر عَلَيْهِ من حَيْثُ الْأَحْكَام وَقد جمعت ذَلِك
1 / 27
كُله فِي كراسة قبل هَذَا وَالثَّانِي بَيَان لغاته وَضبط أَلْفَاظه وَبَيَان مَا يُنكر مِمَّا لَا يُنكر والفصيح من غَيره
وَقد استخرت الله الْكَرِيم الرؤوف الرَّحِيم فِي جمع مُخْتَصر أذكر فِيهِ إِن شَاءَ الله تَعَالَى جَمِيع مَا يتَعَلَّق بِأَلْفَاظ التَّنْبِيه فأبين فِيهِ إِن شَاءَ الله اللُّغَات الْعَرَبيَّة والمعربة والألفاظ المولدة والمقصورة والمحدودة وَمَا يجوزان فِيهِ والمذكر والمؤنث وَمَا يجوزان فِيهِ وَالْمَجْمُوع والمفرد والمشتق وَعدد لُغَات اللَّفْظَة وَأَسْمَاء الْمُسَمّى الْوَاحِد المترادفة وتصريف الْكَلِمَة وَبَيَان الْأَلْفَاظ الْمُشْتَركَة ومعانيها والفروق بَينهَا كلفظة الْإِحْصَان وَمَا اخْتلف فِي أَنه حَقِيقَة أَو مجَاز كلفظة النِّكَاح وَمَا يعرف مفرده ويجهل جمعه وَعَكسه وَمَاله جمع وَمَا لَهُ جموع وَبَيَان جمل مِمَّا يتَعَلَّق بالهجاء وَمَا يكْتب بِالْوَاو أَو الْيَاء أَو الْألف وَمَا قيل فِي جَوَازه بِوَجْهَيْنِ أَو بِثَلَاثَة كالربا
وأنبه فِيهِ على جمل من مهمات قَوَاعِد التصريف المتكررة وأذكر فِيهِ جملا من الْحُدُود الْفِقْهِيَّة المهمة كَحَد الْمثْلِيّ وحد الْغَضَب وَنَحْوهمَا وَالْفرق بَين المتشابهات كَالْهِبَةِ والهدية وَصدقَة التَّطَوُّع وكالرشوة والهدية وَبَيَان مَا قد يلحن فِيهِ وَمَا أنكر على المُصَنّف وَعنهُ جَوَاب وَمَا لاجواب عَنهُ وَمَا غَيره أولى مِنْهُ وَمَا هُوَ صَوَاب وتوهم جمَاعَة أَنه غلط وَمَا يُنكر من
1 / 28
جِهَة نظم الْكَلَام وتداخله وَالْعَام وَالْخَاص وَعَكسه وَمَا صَوَابه أَن يكون بِالْفَاءِ دون الْوَاو وَعَكسه وَبَيَان جمل مهمة ضبطناها عَن نُسْخَة المُصَنّف وَهِي صَوَاب وَفِي كثير من النّسخ خلَافهَا وَبَيَان مَا أنكر على الْفُقَهَاء وَلَيْسَ مُنْكرا وَبَيَان جمل من صور المسئل المشكلة مِمَّا لَهُ تعلق بالالفاظ وَغير ذَلِك من النفائس الْمُهِمَّات كَمَا ستراها فِي موَاضعهَا إِن شَاءَ الله تَعَالَى واضحات وألتزم فِيهِ الْمُبَالغَة فِي الْإِيضَاح مَعَ الِاخْتِصَار المعتدل والضبط الْمُحكم الْمُهَذّب وَقد اضبط مَا هُوَ وَاضح وَلَكِن قد يخفى على بعض المبتدئين
وَحَتَّى مَا ذكرت فِيهِ لُغَتَانِ أَو لُغَات قدمت الْأَفْصَح ثمَّ الَّذِي يَلِيهِ إِلَّا أَن أنبه عَلَيْهِ وَمَا كَانَ من لغاته ومعانيها غَرِيبا أضيفه غَالِبا إِلَى ناقله
وَهَذَا الْكتاب وَإِن كَانَ مَوْضُوعا للتّنْبِيه على مَا فِي التَّنْبِيه فَهُوَ شرح لمعظم أَلْفَاظ كتب الْمَذْهَب وعَلى الله اعتمادي وَإِلَيْهِ تفويضي واستنادي وَهُوَ حسبي وَنعم الْوَكِيل
قَوْله الْحَمد لله هُوَ الثَّنَاء عَلَيْهِ بجميل صِفَاته وَالشُّكْر وَالثنَاء بإنعامه ونقيض الأول الذَّم وَالثَّانِي الْكفْر
قَوْله حق حَمده أَي أكمله
قَوْله وصلواته على مُحَمَّد خير خلقه الصَّلَاة من الله تَعَالَى ٢ الرَّحْمَة وَمن الْمَلَائِكَة الاسْتِغْفَار وَمن الْآدَمِيّ تضرع وَدُعَاء وَسمي نَبينَا مُحَمَّدًا ﷺ لِكَثْرَة خصاله المحموده أَي الْهم الله الْكَرِيم أَهله ذَلِك لما علم من خصاله المحمودة وَهُوَ خير الْخَلَائق أَجْمَعِينَ
1 / 29
وَقَوله وعَلى آله وَصَحبه جُمْهُور الْعلمَاء على جَوَاز إِضَافَة آل إِلَى مُضْمر كَمَا اسْتَعْملهُ المُصَنّف وَأنْكرهُ الْكسَائي والنحاس والزبيدي قَالُوا لَا يَصح إِضَافَته إِلَى مُضْمر وَإِنَّمَا يُضَاف إِلَى مظهر فَيُقَال وعَلى آل مُحَمَّد وَالصَّوَاب الْجَوَاز وَلَكِن الأولى إِضَافَته إِلَى مظهر وَفِي حَقِيقَة الْآل مَذَاهِب أحداها بَنو هَاشم وَبَنُو الْمطلب وَهُوَ اخْتِيَار الشَّافِعِي وأصحابنا وَالثَّانِي عترته وَأهل بَيته وَالثَّالِث جَمِيع الْأمة وَاخْتَارَهُ الْأَزْهَرِي وَغَيره من الْمُحَقِّقين والصحب جمع صَاحب كراكب وَركب وَهُوَ كل مُسلم رأى النَّبِي ﷺ وَصَحبه وَلَو سَاعَة هَذَا هُوَ الصَّحِيح وَقَول الْمُحدثين وَالثَّانِي من طَالَتْ صحيه ومجالسته على الطَّرِيق التبع وَهُوَ الرَّاجِح عِنْد الْأُصُولِيِّينَ
قَوْله كتاب هُوَ من الْكتب وَهُوَ الْجمع وَهُوَ مصدر سمي بِهِ الْمَكْتُوب مجَازًا
قَوْله مُخْتَصر هُوَ مَا قل لَفظه وَكَثْرَة مَعَانِيه قَوْله مَذْهَب الشَّافِعِي هُوَ مَنْسُوب إِلَى جده شَافِع وَهُوَ أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن إِدْرِيس بن الْعَبَّاس بن عُثْمَان بن شَافِع بن السَّائِب بن عبيد بن عبد يزِيد بن هَاشم بن الْمطلب بن عبد منَاف بن قصي بن كلاب بن مرّة بن كَعْب بن لؤَي بن غَالب بن فهر بن مَالك بن النَّضر بن كنَانَة بن خُزَيْمَة بن مدركة بن إلْيَاس بن مُضر بن نزار بن معد بن عدنان ويلتقي مَعَ النَّبِي ﷺ فِي عبد منَاف فَإِنَّهُ مُحَمَّد بن عبد الله بن عبد الْمطلب بن هَاشم بن عبد منَاف وَيُقَال لؤَي بِالْهَمْز وَتَركه وقريش
1 / 30
هم أَوْلَاد النَّضر وَقيل أَوْلَاد فهر وَقيل غير ذَلِك وَالصَّحِيح الْمَشْهُور هُوَ الأول وَالْإِجْمَاع مُنْعَقد على هَذَا النّسَب إِلَى عدنان وَلَيْسَ فِيمَا بعده إِلَى آدم طَرِيق صَحِيح فِيمَا ينْقل
وَالنّسب إِلَى مَذْهَب الشَّافِعِي شَافِعِيّ وَلَا يُقَال شفعوي فَإِنَّهُ لحن فَاحش وَإِن كَانَ قد وَقع فِي بعض كتب الْفِقْه للخراسانيين كالوسيط وَغَيره فَهُوَ خطأ فليجتنب
قَوْله الْحَوَادِث هِيَ الْمسَائِل الْحَادِثَة
قَوْله وَبِه التَّوْفِيق هُوَ خلق قدرَة الطَّاعَة والخذلان خلق قدرَة الْمعْصِيَة هَذَا مَذْهَب أَصْحَابنَا الْمُتَكَلِّمين
قَوْله وَهُوَ حسبي أَي كَافِي
قَوْله وَنعم الْوَكِيل أَي الْحَافِظ وَقيل الموكول إِلَيْهِ تَدْبِير خلقه وَقيل الْقَائِم بمصالحهم
قَوْله الطَّهَارَة هِيَ فِي اللُّغَة النَّظَافَة وَفِي اصْطِلَاح الْفُقَهَاء رفع حدث وَإِزَالَة نجس أَو مَا فِي مَعْنَاهُمَا وَهُوَ تَجْدِيد الْوضُوء والأغسال المسنونة والغسلة الثَّانِيَة وَالثَّالِثَة فِي الْوضُوء والنجاسة والتميم وَغير ذَلِك مِمَّا لَا يرفع حَدثا وَلَا نجسا وَلكنه فِي مَعْنَاهُمَا
قَوْله تَعَالَى ﴿مَاء طهُورا﴾ هُوَ المطهر
فوله قصد إِلَى تشميسه يُقَال قصدته وقصدت لَهُ وقصدت إِلَيْهِ ثَلَاث لُغَات محققات وَقد ثَبت الثَّلَاث فِي صَحِيح مُسلم فِي حَدِيث ٢
1 / 31
وَاحِد فِي أقل من سطر فِي أَوَائِل كتاب الْإِيمَان وَقد جهل من أنكر على المُصَنّف ذَلِك
الإشنان هُوَ بِضَم الْهمزَة وَكسرهَا حَكَاهُمَا أَبُو عُبَيْدَة والجواليقي قَالَ وَهُوَ فَارسي مُعرب وَهُوَ بِالْعَرَبِيَّةِ حرض
الْقلَّة فِي اللُّغَة الجرة الْعَظِيمَة سميت بذلك لِأَن الرجل الْعَظِيم يقلها بيدَيْهِ أَي يرفعها والقلتان بالأرطال خَمْسمِائَة رَطْل بغدادية وَقيل سِتّمائَة وَقيل ألف وَالصَّحِيح خَمْسمِائَة وَهِي تقريب وقِي تَحْدِيد ومساحتها ذِرَاع وَربع طولا وعرضا وعمقا
قَوْله نفس سَائِلَة أَي دم يسيل وَيجوز سائله بِالتَّنْوِينِ مَرْفُوعا ومنصوبا
قَوْله طهر بِفَتْح الْهَاء وَيجوز ضمهَا
قَوْله وَقَالَ فِي الْقَدِيم يَعْنِي الْكتاب الَّذِي صنفه الشَّافِعِي رَحمَه الله تَعَالَى فِي بَغْدَاد واسْمه كتاب الْحجَّة
الْفَرْض وَالْوَاجِب بِمَعْنى
الْآنِية جمع إِنَاء كسقاء وأسقية ورداء وأردية وَجمع الْآنِية الْأَوَانِي وَوَقع فِي الْوَسِيط وَغَيره من كتب الخراسانيين إِطْلَاق الْآنِية على الْمُفْرد وَلَيْسَ بِصَحِيح
البلور بِكَسْر الْبَاء وَفتح اللَّام كسنور وَيجوز بلور بِفَتْح الْبَاء وَضم اللَّام كتنور مُعرب الْوَاحِد ياقوتة جمعه يَوَاقِيت
1 / 32
الْيَاقُوت فَارسي
الضبة قِطْعَة تسمر فِي الْإِنَاء
وَنَحْوه تخمير الْإِنَاء تَغْطِيَة
التَّحَرِّي وَالِاجْتِهَاد والتأخي بِمَعْنى وَهُوَ طلب الأحرى وَهُوَ الصَّوَاب
السِّوَاك بِكَسْر السِّين وَهُوَ اسْتِعْمَال عود أَو نَحوه فِي الْأَسْنَان لإِزَالَة الْوَسخ وَهُوَ من ساك إِذا دلك وَقيل من التساوك وَهُوَ التمايل يُقَال ساك فَاه وسوك فَاه فَإِن قلت تسوك وَاسْتَاك لم تذكر الْفَم
فوله عِنْد كل حَال هُوَ بِكَسْر الْعين وَضمّهَا وَفتحهَا ثَلَاث لُغَات وَهِي حَضْرَة الشَّيْء وَهِي ظرف مَكَان وزمان تَقول عِنْد اللَّيْل وَعند الْحَائِط قَالَ الْجَوْهَرِي وَلم يدخلُوا عَلَيْهَا من حُرُوف الْجَرّ سوى من فَيُقَال من عِنْده وَلَا يُقَال مضيت إِلَى عِنْده
الْحَال يذكر وَيُؤَنث
الأزم بِفَتْح وَإِسْكَان الزَّاي وَهُوَ الْإِمْسَاك
1 / 33
الغب وَقت بعد وَقت وَالْمرَاد هُنَا أَن يجِف الدّهن
ينتف بِكَسْر التَّاء الْإِبِط بِإِسْكَان الْبَاء يذكر وَيُؤَنث
الْعَانَة الشّعْر حول الْفرج
القزع بِفَتْح الْقَاف وَالزَّاي وَهُوَ حلق بعض الرَّأْس
قَوْله الْوضُوء بِضَم الْوَاو وَهُوَ الْفِعْل وَبِفَتْحِهَا المَاء وَقيل بفتحهما وَحكي ضمه وَهُوَ شَاذ وَالْمَشْهُور الأول النِّيَّة الْقَصْد
الْمُصحف بِضَم الْمِيم وَكسرهَا وَفتحهَا
الْكَفّ مُؤَنّثَة سميت بذلك لِأَنَّهَا تكف عَن الْبدن أَي تدفع
الغرفة بِفَتْح الْغَيْن وَضمّهَا وَقيل بِالْفَتْح مصدر وبالضم اسْم للمغروف
1 / 34
قَوْله إِلَّا أَن يكون صَائِما فيرفق هُوَ بِرَفْع الْقَاف
اللحيان بِفَتْح بِفَتْح اللَّام عظما الفك
الذقن بِفَتْح الذَّال الْمُعْجَمَة وَالْقَاف
سميت الْأذن من الْأذن بِفَتْح الْهمزَة والذال وَهُوَ الِاسْتِمَاع
الشّعْر بِفَتْح الْعين وإسكانها
اللِّحْيَة بِكَسْر اللَّام جمعهَا لحى بِكَسْر اللَّام وَضمّهَا
الْمرْفق بِكَسْر الْمِيم وَفتح الْفَاء وَعَكسه
يمس الْموضع مَاء وَهُوَ بِضَم الْيَاء وَكسر الْمِيم وَمَاء مَنْصُوب
الْقَفَا مَقْصُور يذكر وَيُؤَنث وَجمعه أقفاء وأقف وأقفية وقفي بِضَم الْقَاف وَتَشْديد الْيَاء وبكسر الْقَاف وَتَخْفِيف الْيَاء وقفين
الصماخ بِكَسْر الصَّاد وَيُقَال بِالسِّين العظمان الناتئان بِالْهَمْز وَتَركه
الْمفصل بِفَتْح الْمِيم وَكسر الصَّاد
لبس الْخُف بِكَسْر الْبَاء يلْبسهُ بِفَتْحِهَا
الجرموق بِضَم الْجِيم وَالْمِيم مُعرب وَهُوَ خف فَوق خف
1 / 35
قَوْله الْمعدة بِفَتْح الْمِيم وَكسر الْعين وَيجوز إسكان الْعين مَعَ فتح الْمِيم وَكسرهَا وَكَذَا كل مَا أشبههَا مِمَّا هُوَ ثلاثي مَفْتُوح الأول مكسور الثَّانِي وَالْمرَاد بتحت الْمعدة تَحت السُّرَّة وبفوقها السُّرَّة وَمَا يحاذيها وفوقها
الْبشرَة ظَاهر الْجلد الشَّك حَيْثُ أَطْلقُوهُ فِي كتب الْفِقْه أَرَادوا بِهِ التَّرَدُّد بَين وجود الشَّيْء وَعَدَمه سَوَاء اسْتَوَى الاحتمالان أَو ترجح أَحدهمَا وَعند الْأُصُولِيِّينَ إِن تساوى الاحتمالان فَهُوَ شكّ وَإِلَّا فالراجح ظن والمرجوح وهم وَقَول الْفُقَهَاء مُوَافق للغة قَالَ ابْن فَارس وَغَيره الشَّك خلاف الْيَقِين
الاستطابة والاستنجاء والاستجمار إِزَالَة النجو فالاستطابة والاستنجاء يكونَانِ بِالْمَاءِ وَالْحجر والاستجمار لَا يكون إِلَّا بالأحجار مَأْخُوذ من الْجمار وَهِي الْأَحْجَار الصغار والاستطابة لطيب نَفسه بِخُرُوج ذَلِك والاستنجاء من نجوت الشَّجَرَة وأنجيتها إِذا قطعتها كَأَنَّهُ يقطع الْأَذَى عَنهُ وَقيل من النجوة وَهُوَ الْمُرْتَفع من الأَرْض لِأَنَّهُ يسْتَتر عَن النَّاس بنجوة
الْخبث بِضَم الْبَاء وإسكانها جمع خَبِيث وهم ذكران الشَّيَاطِين
1 / 36