129

Libération des expressions d'alerte (Langue de jurisprudence)

تحرير ألفاظ التنبيه

Enquêteur

عبد الغني الدقر

Maison d'édition

دار القلم

Édition

الأولى

Année de publication

1418 AH

Lieu d'édition

دمشق

Régions
Syrie
Empires & Eras
Mamelouks
الْمُلْتَزم بِفَتْح الزَّاي سمي بذلك لأَنهم يلتزمونه فِي الدُّعَاء وَيُقَال لَهُ الْمُدعى والمتعوذ بِفَتْح الْوَاو وَهُوَ بَين الرُّكْن الَّذِي فِيهِ الْحجر الْأسود وَبَاب الْكَعْبَة وهومن الْمَوَاضِع الَّتِي يُسْتَجَاب فِيهَا الدُّعَاء هُنَاكَ وَقد أوضحتها فِي الْمَنَاسِك
قَوْله وَإِلَّا فَمن الْآن يجوز فِيهِ ثَلَاثَة أوجه أَجودهَا ضم الْمِيم وَتَشْديد النُّون وَالثَّانِي كسر الْمِيم وَتَخْفِيف النُّون وَفتحهَا وَالثَّالِث كَذَلِك لَكِن النُّون مَكْسُورَة قَالَ أهل الْعَرَبيَّة إِذا جَاءَ بعد من الجارة همزَة اسْم بِهَمْزَة وصل فَإِن كَانَ فِيهِ ألف وَلَام كَانَ الأجود فتح النُّون وَيجوز الْكسر وَإِن لم يكن كَانَ الأجود فِيهِ كسرهَا وَيجوز الْفَتْح مِثَال الأول من الله من الرجل من الْإِنْسَان وَمِثَال الثَّانِي من ابْنك من اسْمك من اثْنَيْنِ
الْآن هُوَ الْوَقْت الْحَاضِر هَذَا حَقِيقَته وَأَصله وَقد يَقع على الْقَرِيب الْمَاضِي والمستقبل تَنْزِيلا لَهُ منزلَة الحاصر وَمِنْه قَوْله تَعَالَى ﴿فَالْآن باشروهن﴾ وَقيل تَقْدِيره فَالْآن أبحنا لكم مباشرتهن فعلى هَذَا هُوَ على حَقِيقَته قَوْله قبل أَن تنأى أَي تبعد
الأوان الْحِين وَالْوَقْت وَجمعه آونة كزمان وأزمنة

1 / 159