287

Vérification de l'abstraction dans l'explication du livre de l'unicité

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

Enquêteur

حسن بن علي العواجي

Maison d'édition

أضواء السلف،الرياض

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

Empires & Eras
Ottomans
وقوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِير إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ ١٤)﴾ .
وفي " الصحيح " عن أنس قال: " شج النبي ﷺ يوم أحد، وكسرت رباعيته، فقال: كيف يفلح قوم شجوا نبيهم فنزلت:.

تعالى١ ﴿وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ﴾ يعني: الأصنام ﴿مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِير﴾ هو لفافة النواة وهي القشرة الرقيقة التي تكون على النواة ﴿إِنْ تَدْعُوهُمْ﴾ يعني: الأصنام ﴿لا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ﴾ يعني: أنها جماد ﴿وَلَوْ سَمِعُوا﴾ ٢ على سبيل الفرض والتمثيل ﴿مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ﴾ أي: ما أجابوكم وما نفعوكم ﴿وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ﴾ أي: يتبرءون منكم، ومن عبادتكم إياها ﴿وَلا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ﴾ ٣ يعني: نفسه تعالى، أي: لا ينبؤك مثلي; لأنه عالم بالأشياء٤.
﴿وفي "الصحيح" عن أنس﴾ بن مالك ﵁ ﴿قال: شج النبي صلى اله عليه وسلم يوم أحد، وكسرت رباعيته﴾ الرباعية: هي التي تلي الثنية، وهي أربع رباعيات٥ ﴿فقال: كيف يفلح قوم شجو نبيهم﴾ صلى اله عليه وسلم ﴿فنزلت

(١) الفقرات المفسرة السابقة لأجزاء هذه ال، الآية كلها من «تفسير البغوي»: (٣/٥٦٨) .
(٢) زاد هنا في «ر» كلمة: (أي) .
(٣) سورة فاطر، الآية:١٣، ١٤.
(٤) «تفسير البغوي»: (٣/٥٦٨) .
(٥) انظر: «لسان العرب»: (٨/١٠٨)، مادة: «ربع» .

1 / 182