288

Vérification de l'abstraction dans l'explication du livre de l'unicité

تحقيق التجريد في شرح كتاب التوحيد

Enquêteur

حسن بن علي العواجي

Maison d'édition

أضواء السلف،الرياض

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٩هـ/ ١٩٩٩م

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

Empires & Eras
Ottomans
﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾ إلى ... فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ﴾

﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ﴾ ١ إلى ... فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ﴾ ٢. ٣﴾ .
واختلفوا في٤ نزولها، فقيل: نزلت يوم أحد٥.
واختلفوا في سببها، فقيل: إن عتبة بن أبي وقاص٦ شج وجه رسول الله ﷺ [وكسر]،٧ رباعيته، فجعل يسلت الدم عنه ويقول: كيف يفلح قوم شجوا نبيهم وكسروا رباعيته، وهو يدعوهم إلى الله تعالى فأنزل الله ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ﴾ ٨. ٩.

(١) سورة آل عمران، الآية: ١٢٨.
(٢) قوله: (إلى فإنهم ظالمون) جيء بها في «الأصل»، وليست في بقية النسخ ولا «المؤلفات» .
(٣) [٨٧ ح] «صحيح البخاري مع الفتح»: (٧/٣٦٥، ح ٤٠٧٠)، كتاب المغازي، باب ليس لك من الأمر شيء. و«صحيح مسلم مع شرح النووي»: (١٢/٣٩١، ح ١٠٤/١٧٩١)، كتاب الجهاد، باب غزوة أحد. انظر بقية التخريج في الملحق.
(٤) زيد هنا كلمة: (سبب) في «الأصل» و«ع»، و«ش»، ولعله سبق نظر من الناسخ إلى ما بعد ذلك.
(٥) يعني به: يوم غزوة أحد.
(٦) هو: عتبة بن أبي وقاص بن أهيب، أخو سعد بن أبي وقاص، وهو الذي شج وجه رسول الله ﷺ يوم أحد وكسر رباعيته، وقد اختلف في إسلامه أو موته على الكفر، لم يذكره المتفدمون في الصحابة، وذكره المتأخرون. انظر ترجمته في: «الإصابة»: (٨/٤-٥)، «أسد الغابة»: (٣/٤٦٧-٤٦٨)، «تهذيب التهذيب»: (٧/١٠٣) .
(٧) في «الأصل»: (كسرت)، وهو خطأ، والصواب المثبت من بقية النسخ.
(٨) سورة آل عمران، الآية: ١٢٨.
(٩) انظر: «أسباب النزول» للواحدي: (ص ٨٦، ٨٧)، و«أسباب النزول» للسيوطي: (ص ٥٧)، و«الصحيح المسند من أسباب النزول» لمقبل بن هادي: (ص ٤٨-٤٩) . انظر تخريج الحديث الماضي في الملحق.

1 / 183