410

Interprétation de Galien sur les Aphorismes d'Hippocrate par Hunayn ibn Ishaq

شرح جالينوس لفصول أبقراط بترجمة حنين بن إسحق

قال جالينوس: (1) إن مارينوس قد شك وتحير PageVW6P142B في هذا الفصل وأرى أن تحيره كان في موضع تشكك وحيرة. (2) وذلك أنه رأى أنه لا يمكن أن يجتمع البلغم فيما بين الحجاب والمعدة. (3) وذلك أنه لو انصب ثم بلغم لا ينحدر إلى أسفل إلى أن يبلغ إلى عظم العانة. (4) وقال أيضا إنه لا يمكن أن يدخل هذا البلغم إلى العروق PageVW0P082B كما تدخل الرطوبة الرقيقة المائية في أصحاب الاستسقاء في العروق فتجري في البول. (5) ثم قال إنه * إذا (791) كان الأمر على هذا فإنما ينبغي أن يفهم عنه من قوله «فيما بين المعدة والحجاب» أنه أراد * به (792) فيما بين جرم الحجاب * الخاص (793) الذي هو لحمي وبين أعلى الغشاء الممدود على البطن كله الذي يسميه اليونانييون فاريطوناون. (6) * وأنا (794) أقول أنا وإن فهمنا الأمر على ما قال مارينوس فالشك في مصير ذلك البلغم إلى العروق قائم. (7) فإن قال إنه يمكن أن يجري ذلك البلغم من هذا الموضع إلى الكلى في العروق فليس هو * محال (795) بل هو أحرى أن يجري من الفضاء الذي في جوف * الغشاء (796) الممدود على البطن في العروق إلى ما هناك، ومع هذا أيضا فهذا النوع من الاستعارة للأسماء حتى يستعمل مكان الغشاء الممدود على البطن المعدة * بعيد (797) جدا. (8) وذلك أنه ليس بين الغشاء الممدود على البطن وبين المعدة تشابه بتة يجوز يشبه أن يسمى ذلك الغشاء باسم المعدة. (9) والأجود أن يفهم * عنه (798) كما فهم جميع المفسرين خلا مارينوس أنه إنما يعني الفضاء الذي هو فيما دون الحجاب وفي جوف الغشاء الممدود على البطن ثم ينظر هل يمكن أن يكون ما قال بعد أن يعلم أن أبقراط يرى أن الطبيعة متى كانت قويه لم يعجزها طريق ينفذ فيه الشيء الذي تريد إنفاذه * وإن (799) كان ذلك الشيء الذي تريد إنفاذه غليظا وكانت المجاري التي في ذلك الموضع * (800) دقيقة ضيقة إذ * كان (801) قد يقول إن * الفضلة (802) التي تدفعها الطبيعة * فيكون (803) منها خراج قد ينفذ في العظم. (10) وقد نرى أيضا المدة التي تجتمع في الفضاء الذي بين الرئة والصدر قد تنفث بالسعال. (11) وربما رأينا الدم ينفذ من الجلد وهو صحيح إذا صار العظم المكسور إلى حال الانجبار. (12) فليس إذا من المحال أن ينفذ البلغم فيمن وصف حاله أبقراط في هذا الفصل حتى يجري مع البول، لكن قد يمكن أن يفعل PageVW6P143A ذلك الطبيعة بعد أن يتقدم ويلطف ذلك البلغم قليلا قليلا كما تلطف المدة فيمن اجتمعت فيه فيما بين الرئة والصدر.

55

[aphorism]

قال أبقراط: من * امتلئت (804) كبده ماء ثم انفجر ذلك الماء إلى الغشاء الباطن امتلأ بطنه * ماء (805) ومات.

[commentary]

Page 66