381

Interprétation de Galien sur les Aphorismes d'Hippocrate par Hunayn ibn Ishaq

شرح جالينوس لفصول أبقراط بترجمة حنين بن إسحق

قال جالينوس: (1) إن قول أبقراط هذا إنما هو في قحف الرأس إذا * انقطع (299) وليس كل قطع مطلق لكن القطع الذي ينفذ فيه حتى يبلغ إلى سطحه الداخل الذي يفضي إلى الموضع الخالي الذي يحوي الدماغ فإنه إذا كان القطع كذلك حدث منه اختلاط الذهن. (2) وذلك أن العلة تقرب من غشاء الدماغ ومن نفس الدماغ. (3) فأما * مارينس (300) PageVW2P143B فلا أدري ما دعاه إلى أن كان يقطع قول أبقراط «وعن قطع العظم اختلاط الذهن» ويقرأه على حدته، (4) ثم يجعل «إن نال الخالي» ابتداء فصل PageVW6P133B ثان آخر ويلحق به * قوله (301) «التشنج من شرب الدواء مميت»، حتى PageVW1P073B يكون الفصل الثاني كله على هذا المثال «إن نال الخالي * التشنج (302) من شرب الدواء فهو مميت». (5) وقال إن هذا القول قيل بالواجب. (6) وذلك أن أبقراط يذم * دائما (303) التشنج الذي يكون * من (304) الاستفراغ. (7) وقد أحسن مارينس في هذا القول أعني قوله إن التشنج الذي يكون من الاستفراغ المفرط * رديء (305) مهلك. (8) فإن بهذا * الطريق (306) صار التشنج الحادث من شرب الدواء رديئا * مهلكا (307) ، (9) لكنه لم يشعر أنه قد جعل * القول (308) الأول * قولا (309) * باطلا (310) . (10) وذلك أن قول من قال * إن (311) * قطع (312) العظم يحدث اختلاط الذهن كذب صراح. (11) وذلك أنه ليس يلحق قطع العظم لا في الرأس ولا في غيره من الأعضاء * اختلاط (313) الذهن PageVW0P075A دون أن تصل الآفة إلى أغشية الدماغ.

25

[aphorism]

قال أبقراط: التشنج * من (314) شرب الدواء * هو (315) مميت.

[commentary]

قال جالينوس: (1) قد قلت فيما تقدم إن من عادة أبقراط إذا أطلق اسم الدواء أن يريد به خاصة الدواء المسهل أو المقيء. (2) وليس يجهل من كان ذاكرا لما تقدم من قولنا * مرارا (316) كثيرة أن التشنج الذي يحدث عن هذه الأدوية إذا استفرغت استفراغا مفرطا خبيث مهلك.

26

[aphorism]

قال أبقراط: برد الأطراف عن الوجع الشديد فيما يلي المعدة رديء.

[commentary]

Page 25