429

101 < <

الأنبياء : ( 101 ) إن الذين سبقت . . . . .

> > { إن الذين سبقت لهم منا } المنزلة { الحسنى } ومنهم من ذكر { أولئك عنها مبعدون }

102 < <

الأنبياء : ( 102 ) لا يسمعون حسيسها . . . . .

> > { لا يسمعون حسيسها } صوتها { وهم في ما اشتهت أنفسهم } من النعيم { خالدون }

103 < <

الأنبياء : ( 103 ) لا يحزنهم الفزع . . . . .

> > { لا يحزنهم الفزع الأكبر } وهو أن يؤمر بالعبد إلى النار { وتتلقاهم } تستقبلهم { الملائكة } عند خروجهم من القبور يقولون لهم { هذا يومكم الذي كنتم توعدون } في الدنيا

104 < <

الأنبياء : ( 104 ) يوم نطوي السماء . . . . .

> > { يوم } منصوب باذكر مقدرا قبله { نطوي السماء كطي السجل } اسم ملك { للكتاب } صحيفة بن آدم عند موته واللام زائدة أو السجل الصحيفة والكتاب بمعنى المكتوب واللام بمعنى على وفي قراءة للكتب جمعا { كما بدأنا أول خلق } من عدم { نعيده } بعد إعدامه فالكاف متعلقة بنعيد وضميره عائد إلى أول وما مصدرية { وعدا علينا } منصوب بوعدنا مقدرا قبله وهو مؤكد لمضمون ما قبله { إنا كنا فاعلين } ما وعدناه

105 < <

الأنبياء : ( 105 ) ولقد كتبنا في . . . . .

> > { ولقد كتبنا في الزبور } بمعنى الكتاب أي كتب الله المنزلة { من بعد الذكر } بمعنى أم الكتاب الذي عند الله { أن الأرض } أرض الجنة { يرثها عبادي الصالحون } عام في كل صالح

106 < <

الأنبياء : ( 106 ) إن في هذا . . . . .

> > { إن في هذا } القرآن { لبلاغا } كفاية في دخول الجنة { لقوم عابدين } عاملين به

107 < <

الأنبياء : ( 107 ) وما أرسلناك إلا . . . . .

> > { وما أرسلناك } يا محمد { إلا رحمة } أي للرحمة { للعالمين } الإنس والجن بك

108 < <

الأنبياء : ( 108 ) قل إنما يوحى . . . . .

> > { قل إنما يوحى إلى أنما إلهكم إله واحد } أي ما يوحى إلي في أمر الإله إلا وحدانيته { فهل أنتم مسلمون } منقادون لما يوحى إلى من وحدانية الإله والاستفهام بمعنى الأمر

Page 431