428

91 < <

الأنبياء : ( 91 ) والتي أحصنت فرجها . . . . .

> > { و } اذكر مريم { التي أحصنت فرجها } حفظته من أن ينال { فنفخنا فيها من روحنا } أي جبريل حيث نفخ في جيب درعها فحملت بعيسى { وجعلناها وابنها آية للعالمين } الإنس والجن والملائكة حيث ولدته من غير فحل

92 < <

الأنبياء : ( 92 ) إن هذه أمتكم . . . . .

> > { إن هذه } أي ملة الإسلام { أمتكم } دينكم أيها المخاطبون أي يجب أن تكونوا عليها { أمة واحدة } حال لازمة { وأنا ربكم فاعبدون } وحدون

93 < <

الأنبياء : ( 93 ) وتقطعوا أمرهم بينهم . . . . .

> > { وتقطعوا } أي بعض المخاطبين { أمرهم بينهم } أي تفرقوا أمر دينهم متخالفين فيه وهم طوائف اليهود والنصارى قال تعا لي { كل إلينا راجعون } أي فنجازيه بعمله

94 < <

الأنبياء : ( 94 ) فمن يعمل من . . . . .

> > { فمن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا كفران } أي لا جحود { لسعيه وإنا له كاتبون } بأن نأمر الحفظة بكتبه فنجازيه عليه

95 < <

الأنبياء : ( 95 ) وحرام على قرية . . . . .

> > { وحرام على قرية أهلكناها } أريد أهلها { أنهم لا } زائدة { يرجعون } أي ممتنع رجوعهم إلى الدنيا

96 < <

الأنبياء : ( 96 ) حتى إذا فتحت . . . . .

> > { حتى } غاية لامتناع رجوعهم { إذا فتحت } بالتخفيف والتشديد { يأجوج ومأجوج } بالهمز وتركه اسمان أعجميان لقبيلتين ويقدر قبله مضاف أي سدهما وذلك قرب القيامة { وهم من كل حدب } مرتفع من الأرض { ينسلون } يسرعون

97 < <

الأنبياء : ( 97 ) واقترب الوعد الحق . . . . .

> > { وأقترب الوعد الحق } أي يوم القيامة { فإذا هي } أي القصة { شاخصة أبصار الذين كفروا } في ذلك اليوم لشدته يقولون { يا } للتنبيه { ويلنا } هلاكنا { قد كنا } في الدنيا { في غفلة من هذا } اليوم { بل كنا ظالمين } أنفسنا بتكذيبنا للرسل

98 < <

الأنبياء : ( 98 ) إنكم وما تعبدون . . . . .

> > { إنكم } يا أهل مكة { وما تعبدون من دون الله } أي غيره من الأوثان { حصب جهنم } وقودها { أنتم لها واردون } داخلون فيها

99 < <

الأنبياء : ( 99 ) لو كان هؤلاء . . . . .

> > { لو كان هؤلاء } الأوثان { آلهة } كما زعمتم { ما وردوها } دخلوها { وكل } من العابدين والمعبودين { فيها خالدون }

100 < <

الأنبياء : ( 100 ) لهم فيها زفير . . . . .

> > { لهم } العابدين { فيها زفير وهم فيها لا يسمعون } شيئا لشدة غليانها ونزل لما قال بن الزبعري عبد عزير والمسيح والملائكة فهم في النار على مقتضي ما تقدم

Page 430