427

84 < <

الأنبياء : ( 84 ) فاستجبنا له فكشفنا . . . . .

> > { فاستجبنا له } نداءه { فكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله } أولاده الذكور والإناث بأن أحيوا له وكل من الصنفين ثلاث أو سبع { ومثلهم معهم } من زوجته وزيد في شبابها وكان له أندر للقمح وأندر للشعير فبعث الله سحابتين أفرغت إحداهما على أندر القمح الذهب وأفرغت الأخرى على أندر الشعير الورق حتى فاض { رحمة } مفعول له { من عندنا } صفة { وذكرى للعابدين } ليصبروا فيثابوا

85 < <

الأنبياء : ( 85 ) وإسماعيل وإدريس وذا . . . . .

> > { و } اذكر { إسماعيل وإدريس وذا الكفل كل من الصابرين } على طاعة الله وعن معاصيه

86 < <

الأنبياء : ( 86 ) وأدخلناهم في رحمتنا . . . . .

> > { وأدخلناهم في رحمتنا } من النبوة { إنهم من الصالحين } لها وسمي ذا الكفل لأنه تكفل بصيام جميع نهاره وقيام جميع ليله وأن يقضي بين الناس ولا يغضب فوفى بذلك وقيل لم يكن نبيا

87 < <

الأنبياء : ( 87 ) وذا النون إذ . . . . .

> > { و } اذكر { ذا النون } صاحب الحوت وهو يونس بن متى ويبدل منه { إذ ذهب مغاضبا } لقومه أي غضبان عليهم مما قاسى منهم ولم يؤذن له في ذلك { فظن أن لن نقدر عليه } أي نقضي عليه بما قضيناه من حبسه في بطن الحوت أو نضيق عليه بذلك { فنادى في الظلمات } ظلمة الليل وظلمة البحر وظلمة بطن الحوت { أن } أي بأن { لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين } في ذهابي من بين قومي بلا إذن

88 < <

الأنبياء : ( 88 ) فاستجبنا له ونجيناه . . . . .

> > { فاستجبنا له ونجيناه من الغم } بتلك الكلمات { وكذلك } كما نجيناه { ننجي المؤمنين } من كربهم إذا استغاثوا بنا داعين

89 < <

الأنبياء : ( 89 ) وزكريا إذ نادى . . . . .

> > { و } اذكر { زكريا } ويبدل منه { إذ نادى ربه } بقوله { رب لا تذرني فردا } أي بلا ولد يرثني { وأنت خير الوارثين } الباقي بعد فناء خلقك

90 < <

الأنبياء : ( 90 ) فاستجبنا له ووهبنا . . . . .

> > { فاستجبنا له } نداءه { ووهبنا له يحيى } ولدا { وأصلحنا له زوجه } فأتت بالولد بعد عقمها { إنهم } أي من ذكر من الأنبياء { كانوا يسارعون } يبادرون { في الخيرات } الطاعات { ويدعوننا رغبا } في رحمتنا { ورهبا } من عذابنا { وكانوا لنا خاشعين } متواضعين في عبادتهم

Page 429