426

78 < <

الأنبياء : ( 78 ) وداود وسليمان إذ . . . . .

> > { و } اذكر { داود وسليمان } أي قصتهما ويبدل منهما { إذ يحكمان في الحرث } هو زرع أو كرم { إذ نفشت فيه غنم القوم } أي رعته ليلا بلا راع بأن انفلتت { وكنا لحكمهم شاهدين } فيه استعمال ضمير الجمع لاثنين قال داود لصاحب الحرث رقاب الغنم وقال سليمان ينتفع بدرها ونسلها وصوفها إلى أن يعود الحرث كما كان بإصلاح صاحبها فيردها إليه

79 < <

الأنبياء : ( 79 ) ففهمناها سليمان وكلا . . . . .

> > { ففهمناها } أي الحكومة { سليمان } وحكمهما باجتهاد ورجع داود إلى سليمان وقيل بوحي والثاني ناسخ للأول { وكلا } منهما { آتينا } ه { حكما } نبوة { وعلما } بأمور الدين { وسخرنا مع داود الجبال يسبحن والطير } كذلك سخرا للتسبيح معه لآمره به إذا وجد فترة لينشط له { وكنا فاعلين } تسخير تسبيحهما معه وإن كان عجبا عندكم أي مجاوبته للسيد داود

80 < <

الأنبياء : ( 80 ) وعلمناه صنعة لبوس . . . . .

> > { وعلمناه صنعة لبوس } وهي الدرع لأنها تلبس وهو أول من صنعها وكان قبلها صفائح { لكم } في جملة الناس } لنحصنكم } بالنون لله وبالتحتانية لداود وبالفوقانية للبوس { من بأسكم } حربكم مع أعدائكم { فهل أنتم } يا أهل مكة { شاكرون } نعمي بتصديق الرسول أي اشكروني بذلك

81 < <

الأنبياء : ( 81 ) ولسليمان الريح عاصفة . . . . .

> > { و } سخرنا { لسليمان الريح عاصفة } وفي آية أخرى رخاء أي شديدة الهبوب وخفيفته حسب إرادته { تجري بأمره إلى الأرض التي باركنا فيها } وهي الشام { وكنا بكل شيء عالمين } من ذلك علم الله تعالى بأن ما يعطيه سليمان يدعوه إلى الخضوع لربه ففعله تعالى على مقتضى علمه

82 < <

الأنبياء : ( 82 ) ومن الشياطين من . . . . .

> > { و } سخرنا { من الشياطين من يغوصون له } يدخلون في البحر فيخرجون منه الجواهر لسليمان { ويعملون عملا دون ذلك } أي سوى الغوص من البناء وغيره { وكنا لهم حافظين } من أن يفسدوا ما عملوا لأنهم كانوا إذا فرغوا من عمل قبل الليل أفسدوه إن لم يشتغلوا بغيره

83 < <

الأنبياء : ( 83 ) وأيوب إذ نادى . . . . .

> > { و } اذكر { أيوب } ويبدل منه { إذ نادى ربه } لما ابتلي بفقد جميع ماله وولده وتمزيق جسده وهجر جميع الناس له إلا زوجته سنين ثلاثا أو سبعا أو ثماني عشرة وضيق عيشه { أني } بفتح الهمزة بتقدير الياء { مسني الضر } أي الشدة { وأنت أرحم الراحمين

Page 428