401

64 < <

مريم : ( 64 ) وما نتنزل إلا . . . . .

> > { وما نتنزل إلا بأمر ربك له ما بين أيدينا } أي أمامنا من أمور الآخرة { وما خلفنا } من أمور الدنيا { وما بين ذلك } أي ما يكون في هذا الوقت إلى قيام الساعة أي له علم ذلك جميعه { وما كان ربك نسيا } بمعنى ناسيا أي تاركا لك بتأخير الوحي عنك

65 < <

مريم : ( 65 ) رب السماوات والأرض . . . . .

> > هو { رب } مالك { السماوات والأرض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته } أي اصبر عليها { هل تعلم له سميا } مسمى بذلك لا

66 < <

مريم : ( 66 ) ويقول الإنسان أئذا . . . . .

> > { ويقول الإنسان } المنكر للبعث أبي بن خلف أو الوليد بن المغيرة النازل فيه الآية { أئذا } بتحقيق الهمزة الثانية وتسهيلها وإدخال ألف بينها بوجهيها وبين الأخرى { ما مت لسوف أخرج حيا } من القبر كما يقول محمد فالاستفهام بمعنى النفي أي لا أحيا بعد الموت وما زائدة للتأكيد وكذا اللام ورد عليه بقوله تعالى

67 < <

مريم : ( 67 ) أولا يذكر الإنسان . . . . .

> > { أو لا يذكر الإنسان } أصله يتذكر أبدلت التاء ذالا وأدغمت في الذال وفي قراءة تركها وسكون الذال وضم الكاف { أنا خلقناه من قبل ولم يك شيئا } فيستدل بالابتداء على الإعادة

68 < <

مريم : ( 68 ) فوربك لنحشرنهم والشياطين . . . . .

> > { فوربك لنحشرنهم } أي المنكرين للبعث { والشياطين } أي نجمع كلا منهم وشيطانه في سلسلة { ثم لنحضرنهم حول جهنم } من خارجها { جثيا } على الركب جمع جاث وأصله جثوو أو جثوي من جثا يجثو أو يجثي لغتان

69 < <

مريم : ( 69 ) ثم لننزعن من . . . . .

> > { ثم لننزعن من كل شيعة } فرقة منهم { أيهم أشد على الرحمن عتيا } جراءة

70 < <

مريم : ( 70 ) ثم لنحن أعلم . . . . .

> > { ثم لنحن أعلم بالذين هم أولى بها } أحق بجهنم الأشد وغيره منهم { صليا } دخولا واحتراقا فنبدأ بهم وأصله صلوي من صلي بكسر اللام وفتحها

71 < <

مريم : ( 71 ) وإن منكم إلا . . . . .

> > { وإن } أي ما { منكم } أحد { إلا واردها } أي داخل جهنم { كان على ربك حتما مقضيا } حتمه وقضى به لا يتركه

72 < <

مريم : ( 72 ) ثم ننجي الذين . . . . .

> > { ثم ننجي } مشددا ومخففا { الذين اتقوا } الشرك والكفر منها { ونذر الظالمين } بالشرك والكفر { فيها جثيا } على الركب

Page 403