Tafsir des deux Jalal
تفسير الجلالين
Maison d'édition
دار الحديث
Édition
الأولى
Lieu d'édition
القاهرة
73 < <
مريم : ( 73 ) وإذا تتلى عليهم . . . . .
> > { وإذا تتلى عليهم } أي المؤمنين والكافرين { آياتنا } من القرآن { بينات } واضحات حال { قال الذين كفروا للذين آمنوا أي الفريقين } نحن وأنتم { خير مقاما } منزلا ومسكنا بالفتح من قام وبالضم من أقام { وأحسن نديا } بمعنى النادي وهو مجتمع القوم يتحدثون فيه يعنون نحن فنكون خيرا منكم قال تعالى
74 < <
مريم : ( 74 ) وكم أهلكنا قبلهم . . . . .
> > { وكم } أي كثيرا { أهلكنا قبلهم من قرن } أي أمة من الأمم الماضية { هم أحسن أثاثا } مالا ومتاعا { ورءيا } منظرا من الرؤية فكما أهلكناهم لكفرهم نهلك هؤلاء
75 < <
مريم : ( 75 ) قل من كان . . . . .
> > { قل من كان في الضلالة } شرط جوابه { فليمدد } بمعنى الخبر أي يمد { له الرحمن مدا } في الدنيا يستدرجه { حتى إذا رأوا ما يوعدون إما العذاب } كالقتل والأسر { وإما الساعة } المشتملة على جهنم فيدخلونها { فسيعلمون من هو شر مكانا وأضعف جندا } أعوانا أهم أم المؤمنون وجندهم الشياطين وجند المؤمنين عليهم الملائكة
76 < <
مريم : ( 76 ) ويزيد الله الذين . . . . .
> > { ويزيد الله الذين اهتدوا } بالإيمان { هدى } بما ينزل عليهم من الآيات { والباقيات الصالحات } هي الطاعة تبقى لصاحبها { خير عند ربك ثوابا وخير مردا } أي ما يرد إليه ويرجع بخلاف أعمال الكفار والخيرية هنا في مقابلة قولهم أي الفريقين خير مقاما
77 < <
مريم : ( 77 ) أفرأيت الذي كفر . . . . .
> > { أفرأيت الذي كفر بآياتنا } العاصي بن وائل { وقال } لخباب بن الأرت القائل له تبعث بعد الموت والمطالب له بمال { لأوتين } على تقدير البعث { مالا وولدا } فأقضيك قال تعالى
78 < <
مريم : ( 78 ) أطلع الغيب أم . . . . .
> > { أطلع الغيب } أي أعلمه وأن يؤتى ما قاله واستغنى بهمزة الاستفهام عن همزة الوصل فحذفت { أم اتخذ عند الرحمن عهدا } بأن يؤتى ما قاله
79 < <
مريم : ( 79 ) كلا سنكتب ما . . . . .
> > { كلا } أي لا يؤتى ذلك { سنكتب } نأمر بكتب { ما يقول ونمد له من العذاب مدا } نزيده بذلك عذابا فوق عذاب كفره
80 < <
مريم : ( 80 ) ونرثه ما يقول . . . . .
> > { ونرثه ما يقول } من المال والولد { ويأتينا } يوم القيامة { فردا } لا مال له ولا ولد
81 < <
مريم : ( 81 ) واتخذوا من دون . . . . .
> > { واتخذوا } أي كفار مكة { من دون الله } الأوثان { آلهة } يعبدونهم { ليكونوا لهم عزا } شفعاء عند الله بأن لا يعذبوا
82 < <
مريم : ( 82 ) كلا سيكفرون بعبادتهم . . . . .
> > { كلا } أي لا مانع من عذابهم { سيكفرون } أي الآلهة { بعبادتهم } أي ينفونها كما في آية أخرى { ما كانوا إيانا يعبدون } { ويكونون عليهم ضدا } أعوانا وأعداء
83 < <
مريم : ( 83 ) ألم تر أنا . . . . .
> > { ألم تر أنا أرسلنا الشياطين } سلطانهم { على الكافرين تؤزهم } تهيجهم إلى المعاصي { أزا }
84 < <
مريم : ( 84 ) فلا تعجل عليهم . . . . .
Page 404