400

57 < <

مريم : ( 57 ) ورفعناه مكانا عليا

> > { ورفعناه مكانا عليا } هو حي في السماء الرابعة أو السادسة أو السابعة أو في الجنة أدخلها بعد أن أذيق الموت وأحيي ولم يخرج منها

58 < <

مريم : ( 58 ) أولئك الذين أنعم . . . . .

> > { أولئك } مبتدأ { الذين أنعم الله عليهم } صفة له { من النبيين } بيان له وهو في معنى الصفة وما بعده إلى جملة الشرط صفة للنبيين فقوله { من ذرية آدم } أي إدريس { وممن حملنا مع نوح } في السفينة أي إبراهيم بن ابنه سام { ومن ذرية إبراهيم } أي إسماعيل وإسحاق ويعقوب { و } من ذرية { إسرائيل } هو يعقوب أي موسى وهارون وزكريا ويحيى وعيسى { وممن هدينا واجتبينا } أي من جملتهم وخبر أولئك { إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا } جمع ساجد وباك أي فكونوا مثلهم وأصل بكي بكوي قلبت الواو ياء والضمة كسرة

59 < <

مريم : ( 59 ) فخلف من بعدهم . . . . .

> > { فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة } بتركها كاليهود والنصارى { واتبعوا الشهوات } من المعاصي { فسوف يلقون غيا } هو واد في جهنم أي يقعون فيه

60 < <

مريم : ( 60 ) إلا من تاب . . . . .

> > { إلا } لكن { من تاب وآمن وعمل صالحا فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون } ينقصون { شيئا } من ثوابهم

61 < <

مريم : ( 61 ) جنات عدن التي . . . . .

> > { جنات عدن } إقامة بدل من الجنة { التي وعد الرحمن عباده بالغيب } حال أي غائبين عنها { إنه كان وعده } أي موعوده { مأتيا } بمعنى آتيا وأصله مأتوي أو موعوده هنا الجنة يأتيه أهله

62 < <

مريم : ( 62 ) لا يسمعون فيها . . . . .

> > { لا يسمعون فيها لغوا } من الكلام { إلا } لكن يسمعون { سلاما } من الملائكة عليهم أو من بعضهم على بعض { ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا } أي على قدرهما في الدنيا وليس في الجنة نهار ولا ليل بل ضوء ونور أبدا

63 < <

مريم : ( 63 ) تلك الجنة التي . . . . .

> > { تلك الجنة التي نورث } نعطي وننزل { من عبادنا من كان تقيا } بطاعته ونزل لما تأخر الوحي أياما وقال النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل ما يمنعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا

Page 402