Tafsir des deux Jalal
تفسير الجلالين
Maison d'édition
دار الحديث
Édition
الأولى
Lieu d'édition
القاهرة
98 < <
الكهف : ( 98 ) قال هذا رحمة . . . . .
> > { قال } ذو القرنين { هذا } أي السد أي الإقدار عليه { رحمة من ربي } نعمة لأنه مانع من خروجهم { فإذا جاء وعد ربي } بخروجهم القريب من البعث { جعله دكا } مدكوكا مبسوطا { وكان وعد ربي } بخروجهم وغيره { حقا } كائنا قال تعالى
99 < <
الكهف : ( 99 ) وتركنا بعضهم يومئذ . . . . .
> > { وتركنا بعضهم يومئذ } يوم خروجهم { يموج في بعض } يختلط به لكثرتهم { ونفخ في الصور } أي القرن للبعث { فجمعناهم } أي الخلائق في مكان واحد يوم القيامة { جمعا }
100 < <
الكهف : ( 100 ) وعرضنا جهنم يومئذ . . . . .
> > { وعرضنا } قربنا { جهنم يومئذ للكافرين عرضا }
101 < <
الكهف : ( 101 ) الذين كانت أعينهم . . . . .
> > { الذين كانت أعينهم } بدل من الكافرين { في غطاء عن ذكري } أي القرآن فهم عمي لا يهتدون به { وكانوا لا يستطيعون سمعا } أي لا يقدرون أن يسمعوا من النبي ما يتلوه عليهم بغضا له فلا يؤمنون به
102 < <
الكهف : ( 102 ) أفحسب الذين كفروا . . . . .
> > { أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي } أي ملائكتي وعيسى وعزيرا { من دوني أولياء } أربابا مفعول ثان ليتخذوا والمفعول الثاني لحسب محذوف المعنى أظنوا أن الاتخاذ المذكور لا يغضبني ولا أعاقبهم عليه كلا { إنا أعتدنا جهنم للكافرين } هؤلاء وغيرهم { نزلا } أي هي معدة لهم كالمنزل المعد للضيف
103 < <
الكهف : ( 103 ) قل هل ننبئكم . . . . .
> > { قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا } تمييز طابق المميز وبينهم بقوله
104 < <
الكهف : ( 104 ) الذين ضل سعيهم . . . . .
> > { الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا } بطل عملهم { وهم يحسبون } يظنون { أنهم يحسنون صنعا } عملا يجازون عليه
105 < <
الكهف : ( 105 ) أولئك الذين كفروا . . . . .
> > { أولئك الذين كفروا بآيات ربهم } بدلائل توحيده من القرآن وغيره { ولقائه } أي وبالبعث والحساب والثواب والعقاب { فحبطت أعمالهم } بطلت { فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا } أي لا نجعل لهم قدرا
106 < <
الكهف : ( 106 ) ذلك جزاؤهم جهنم . . . . .
> > { ذلك } أي الأمر الذي ذكرت عن حبوط أعمالهم وغيره مبتدأ خبره { جزاؤهم جهنم بما كفروا واتخذوا آياتي ورسلي هزوا } أي مهزوءا بهما
107 < <
الكهف : ( 107 ) إن الذين آمنوا . . . . .
> > { إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات كانت لهم } في علم الله { جنات الفردوس } هو وسط الجنة وأعلاها والإضافة إليه للبيان { نزلا } منزلا
108 < <
الكهف : ( 108 ) خالدين فيها لا . . . . .
> > { خالدين فيها لا يبغون } يطلبون { عنها حولا } تحولا إلى غيرها
109 < <
الكهف : ( 109 ) قل لو كان . . . . .
> > { قل لو كان البحر } أي ماؤه { مدادا } هو ما يكتب به { لكلمات ربي } الدالة على حكمه وعجائبه بأن تكتب به { لنفد البحر } في كتابتها { قبل أن تنفد } بالتاء والياء تفرغ { كلمات ربي ولو جئنا بمثله } أي البحر { مددا } زيادة فيه لنفد ولم تفرغ هي ونصبه على التمييز
Page 395