392

91 < <

الكهف : ( 91 ) كذلك وقد أحطنا . . . . .

> > { كذلك } أي الأمر كما قلنا { وقد أحطنا بما لديه } أي عند ذي القرنين من الآلات والجند وغيرهما { خبرا } علما

92 < <

الكهف : ( 92 ) ثم أتبع سببا

> > { ثم أتبع سببا }

93 < <

الكهف : ( 93 ) حتى إذا بلغ . . . . .

> > { حتى إذا بلغ بين السدين } بفتح السين وضمها هنا وبعدهما جبلان بمنقطع بلاد الترك سد الإسكندر ما بينهما كما سيأتي { وجد من دونهما } أي أمامهما { قوما لا يكادون يفقهون قولا } أي لا يفهمونه إلا بعد بطء وفي قراءة بضم الياء وكسر القاف

94 < <

الكهف : ( 94 ) قالوا يا ذا . . . . .

> > { قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج } بالهمز وتركه هما اسمان أعجميان لقبيلتين فلم ينصرفا { مفسدون في الأرض } بالنهب والبغي عند خروجهم إلينا { فهل نجعل لك خرجا } جعلا من المال وفي قراءة خراجا { على أن تجعل بيننا وبينهم سدا } حاجزا فلا يصلون إلينا

95 < <

الكهف : ( 95 ) قال ما مكني . . . . .

> > { قال ما مكني } وفي قراءة بنونين من غير إدغام { فيه ربي } من المال وغيره { خير } من خرجكم الذي تجعلونه لي فلا حاجة بي إليه وأجعل لكم السد تبرعا { فأعينوني بقوة } لما أطلبه منكم { أجعل بينكم وبينهم ردما } حاجزا حصينا

96 < <

الكهف : ( 96 ) آتوني زبر الحديد . . . . .

> > { آتوني زبر الحديد } قطعه على قدر الحجارة التي يبني بها فبنى بها وجعل بينها الحطب والفحم { حتى إذا ساوى بين الصدفين } بضم الحرفين وفتحهما وضم الأول وسكون الثاني أي جانبي الجبلين بالبناء ووضع المنافخ والنار حول ذلك { قال انفخوا } فنفخوا { حتى إذا جعله } أي الحديد { نارا } أي كالنار { قال آتوني أفرغ عليه قطرا } هو النحاس المذاب تنازع فيه الفعلان وحذف من الأول لإعمال الثاني النحاس المذاب على الحديد المحمي فدخل بين زبره فصارا شيئا واحدا

97 < <

الكهف : ( 97 ) فما اسطاعوا أن . . . . .

> > { فما اسطاعوا } أي يأجوج ومأجوج { أن يظهروه } يعلوا ظهره لارتفاعه وملاسته { وما استطاعوا له نقبا } لصلابته وسمكه

Page 394