391

82 < <

الكهف : ( 82 ) وأما الجدار فكان . . . . .

> > { وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين في المدينة وكان تحته كنز } مال مدفون من ذهب وفضة { لهما وكان أبوهما صالحا } فحفظا بصلاحه في أنفسهما ومالهما { فأراد ربك أن يبلغا أشدهما } أي إيناس رشدهما { ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك } مفعول له عامله أراد { وما فعلته } أي ما ذكر من خرق السفينة وقتل الغلام وإقامة الجدار { عن أمري } أي اختياري بل بأمر إلهام من الله { ذلك تأويل ما لم تستطع عليه صبرا } يقال اسطاع واستطاع بمعنى أطاق ففي هذا وما قبله جمع بين اللغتين ونوعت العبارة في فأردت فأردنا فأراد ربك

83 < <

الكهف : ( 83 ) ويسألونك عن ذي . . . . .

> > { ويسألونك } أي اليهود { عن ذي القرنين } اسمه الإسكندر ولم يكن نبيا { قل سأتلو } سأقص { عليكم منه } من حالة { ذكرا } خبرا

84 < <

الكهف : ( 84 ) إنا مكنا له . . . . .

> > { إنا مكنا له في الأرض } بتسهيل السير فيها { وآتيناه من كل شيء } يحتاج إليه { سببا } طريقا يوصله إلى مراده

85 < <

الكهف : ( 85 ) فأتبع سببا

> > { فأتبع سببا } سلك طريقا نحو الغرب

86 < <

الكهف : ( 86 ) حتى إذا بلغ . . . . .

> > { حتى إذا بلغ مغرب الشمس } موضع غروبها { وجدها تغرب في عين حمئة } ذات حمأة وهي الطين الأسود وغروبها في العين في رأي العين وإلا فهي أعظم من الدنيا { ووجد عندها } أي العين { قوما } كافرين { قلنا يا ذا القرنين } بإلهام { إما أن تعذب } القوم بالقتل { وإما أن تتخذ فيهم حسنا } بالأسر

87 < <

الكهف : ( 87 ) قال أما من . . . . .

> > { قال أما من ظلم } بالشرك { فسوف نعذبه } نقلته { ثم يرد إلى ربه فيعذبه عذابا نكرا } بسكون الكاف وضمها شديدا في النار

88 < <

الكهف : ( 88 ) وأما من آمن . . . . .

> > { وأما من آمن وعمل صالحا فله جزاء الحسنى } أي الجنة والإضافة للبيان وفي قراءة بنصب جزاء وتنوينه قال الفراء ونصبه على التفسير أي لجهة النسبة { وسنقول له من أمرنا يسرا } أي نأمره بما يسهل عليه

89 < <

الكهف : ( 89 ) ثم أتبع سببا

> > { ثم أتبع سببا } نحو المشرق

90 < <

الكهف : ( 90 ) حتى إذا بلغ . . . . .

> > { حتى إذا بلغ مطلع الشمس } موضع طلوعها { وجدها تطلع على قوم } هم الزنج { لم نجعل لهم من دونها } أي الشمس { سترا } من لباس ولا سقف لأن أرضهم لا تحمل بناء ولهم سروب يغيبون فيها عند طلوع الشمس ويظهرون عند ارتفاعها

Page 393