Le Tafsir des Versets Juridiques
تفسير آيات الأحكام
[الحجرات: 10].
وقد أمر سبحانه وتعالى عباده المؤمنين، عند دخولهم لبيوت الآخرين، أن يبدءوهم بالتحية والسلام. فذلك من الآداب الإجتماعية الرفيعة. التي دعا إليها الإسلام. وأمر بإشاعة السلام لأنه تحية المؤمن وشعار الإسلام. وهو طريق المحبة بين المؤمنين. الذي يربط بين أفراد الأمة الإسلامية. كما قال صلى الله عليه وسلم:
" والذي نفسي بيده لا تدخلون الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم؟ أفشوا السلام بينكم ".
وقد كان أهل الجاهلية إذا لقي الرجل منهم صديقه أو أخاه. يقول له: أنعم صباحا، أو أنعم مساء. وأنعم الله بك عينا إلخ. فجاء الإسلام بما هو خير وأزكى وأطهر. جاءهم بالتحية المباركة الطيبة، بلفظ كريم لطيف " السلام عليكم ورحمة الله " وهذه التحية شرعها الله لعباده كما قال تعالى: { فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله مبركة طيبة } والسلام اسم من أسماء الله تعالى فلا يليق بالمسلم أن يدع هذه التحية إلى تحية الجاهلية. أو ما شابهها من ألفاظ مستحدثة كقولهم: احتراماتي، تحياتي. صباح الخير، إلى غير ما هنالك من ألفاظ وعبارات ليس فيها ذلك المعنى اللطيف أو المغزى الدقيق الذي قصد إليه الإسلام، دين الإنسانية الخالد.
[31 - سورة لقمان]
[31.12-15]
[1] " طاعة الوالدين " أو " بر الوالدين "
التحليل اللفظي
{ الحكمة }: الإصابة في القول والعمل. وأصل الحكمة: وضع الشيء في موضعه قال تعالى:
ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا
Page inconnue