438

Tafsir Al-Uthaymeen: Az-Zumar

تفسير العثيمين: الزمر

Maison d'édition

مؤسسة الشيخ محمد بن صالح العثيمين الخيرية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٦ هـ

Lieu d'édition

المملكة العربية السعودية

من فوائد الآية الكريمة:
الْفَائِدَة الأُولَى: أن الشِّرْك مُحبِطٌ للعمَل، ولو وقَع من أفضل الخَلْق؛ لقوله تعالى: ﴿لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ﴾.
الْفَائِدَةُ الثَّانِيَةُ: أن هذا الحُكمَ ثابِتٌ في جميع الشرائِع؛ لقوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ﴾.
الْفَائِدَةُ الثَّالِثَةُ: عِظَم الشِّرْك، وأنه أَفسَدُ أنواع المَعاصِي؛ ولهذا يُحبِط العمَل كُلَّه.
الْفَائِدَةُ الرَّابِعَةُ: إثبات الوَحيِ للرسول ﷺ، ولمَن سبَقَه من الرُّسُل عليهم الصلاة والسلام.
الْفَائِدَةُ الخَامِسَةُ: أن الشِّرْك سبَبٌ للخُسْران في الدنيا والآخِرة؛ لقوله تعالى: ﴿وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾.
الْفَائِدَةُ السَّادِسَةُ: أن الكُفَّار وإن ربِحوا في الدنيا فإنهم في الحَقيقة خاسِرون للدُّنيا وللآخِرة؛ لأنهم لم يَنتَفِعوا في الدنيا بما خُلِقوا له؛ فلذلك كانوا خاسِرين، وقد قال الله تعالى في آية أُخرى: ﴿قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلَا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ﴾ [الزمر: ١٥].

1 / 442