747

شرح عمدة الفقه

شرح عمدة الفقه

Maison d'édition

دار عطاءات العلم (الرياض)

Édition

الثالثة

Année de publication

١٤٤٠ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Lieu d'édition

دار ابن حزم (بيروت)

Régions
Syrie
•
Empires & Eras
Mamelouks
وسائرُ الآيات الموجِبة فعلَها في الوقت المحدود مثل قوله: ﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ﴾ (^١) [ق: ٣٩]، وقوله تعالى: ﴿أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ﴾ [الإسراء: ٧٨]، دليلٌ مفصَّل على ذلك. وكذلك الأحاديث.
وعن (^٢) أبي ذر ﵁ أنَّ رسول الله ﷺ قال: «يا أبا ذر، إنها ستكون عليكم أئمة يميتون الصلاة، فإن أدركتموهم فصَلُّوا الصلاةَ لوقتها، واجعلوا صلاتكم معهم نافلةً» رواه أحمد ومسلم (^٣).
وعن أبي قتادة قال (^٤): قال رسول الله ﷺ: «ليس في النوم تفريط، إنما التفريط في اليقظة أن تؤخِّر صلاةً إلى وقت (^٥) الصلاة الأخرى» رواه مسلم (^٦).
والنصوص بذلك (^٧) كثيرة، وهو مجمع عليه.
فأمّا (^٨) الذي يؤخِّرها، ينوي جمعَها إلى التي بعدها، حيث يجوز

(^١) في النسختين: «فسبح».
(^٢) كذا في النسختين. وحذف الواو في المطبوع، وهو أشبه.
(^٣) أحمد (٢١٤١٧)، ومسلم (٦٤٨).
(^٤) «قال» ساقط من المطبوع.
(^٥) في (ف): «إلى أن يدخل وقت».
(^٦) برقم (٦٨١).
(^٧) في المطبوع: «في ذلك».
(^٨) في المطبوع: «وأما».

2 / 39