365

Explication des poèmes de Mutanabbi

شرح شعر المتنبي - السفر الثاني

Enquêteur

الدكتور مُصْطفى عليَّان

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٢ هـ - ١٩٩٢ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

ثم يقول: أسارقك اللحظ في الجماعة مستحييًا لما حرمته من برك، وأزجر مهري مستسرًا لما أنكرته من أمرك.
وأَعْلَمُ إذا مَا اعتَذَرْتُ ... إليكَ أَرَادَ اعتِذَاري اعتِذَارا
ثم قال: وأعلم أني إذا تعرضت للعذر، وبسطت فيه شيئًا من القول، قابلت ذلك بالإنكار والرد، فأواصل العذر بما لا تقبله، وأكثر القول بما لا تسمعه.
كَفَرْتُ أَيَادِيَكِ الباهِرا ... تِ إنْ كَانَ ذَلَك مِنَّي اختيارا
الباهر: الغالب.
فيقول لسيف الدولة: كفرت أياديك التي تبهر الشكر، وتستغرق النشر، إن كان ما أنكرته من تأخر مدحي عنك شيئًا أردته، واختيارًا قصدته.

2 / 136