Explication du Minhaj al-Karama sur la connaissance de l'Imamat
شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة
Édition
الأولى
Année de publication
1418 - 1997 م - 1376 ش
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Explication du Minhaj al-Karama sur la connaissance de l'Imamat
Ali al-Husayni al-Milaniشرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة
Édition
الأولى
Année de publication
1418 - 1997 م - 1376 ش
فلما بلغها قتله فرحت بذلك، ثم سألت من تولى الخلافة؟ فقالوا:
علي عليه السلام. فخرجت تقاتله على دم عثمان، فأي ذنب كان لعلي عليه السلام؟ [1] <div>____________________
<div class="explanation"> فقد رأيته في بعض الكلمات المذكورة والآتية، رواه المؤرخون والمحدثون حتى في كتبهم في اللغة. فراجع كلا من:
(النهاية في غريب الحديث) و (لسان العرب) و (القاموس) و (تاج العروس) وغيرها في كلمة " نعثل ".
وأما " أن المنقول عنها أنها أنكرت... " فهذا صحيح ولكن بعد ما قتل.. كما عرفت من الكلمات المتقدمة، فهذا لا يكذب ما ذكره العلامة، والرجل يفهم هذا ولكن يغالط!
وكذا قوله: " هب أن واحدا.. " فإنه مغالطة واضحة، فإن التحريض على القتل وتشبيه عثمان ب " نعثل " وهو رجل يهودي، وإخراجها قميص رسول الله وشعره وهي تقول: " هذا قميصه وشعره لم يبل وقد بلي دينه " وقولها لما بلغها قتله: " أبعده الله، ذلك بما قدمت يداه وما الله بظلام للعبيد " وأمثال ذلك... ليس " كلمة على وجه الغضب " ولو كان كذلك لما اعترض عليها المعترضون قائلين:
" إنك كنت بالأمس... ".
[1] نعم، لقد أجمع المؤرخون على أن عائشة إنما نادت بدم عثمان بعد ما أبلغت بأن أمير المؤمنين عليه السلام تولى الخلافة، وذلك لأنها تريدها لطلحة ولم تشك في أنه هو صاحب الأمر:
قال الطبري: " خرج ابن عباس، فمر بعائشة في الصلصل فقالت: يا ابن</div>
Page 461
Entrez un numéro de page entre 1 - 440