Explication du Minhaj al-Karama sur la connaissance de l'Imamat
شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة
Édition
الأولى
Année de publication
1418 - 1997 م - 1376 ش
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Explication du Minhaj al-Karama sur la connaissance de l'Imamat
Ali al-Husayni al-Milaniشرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة
Édition
الأولى
Année de publication
1418 - 1997 م - 1376 ش
وأمر أسامة NoteV01P440N01 على الجيش الذين فيهم أبو بكر وعمر ومات ولم يعزله، ولم يسموه خليفة، ولما تولى أبو بكر غضب أسامة وقال:
إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمرني عليك، فمن استخلفك علي؟ فمشى إليه هو وعمر حتى استرضياه، وكانا يسميانه مدة حياتهما أميرا.
وسموا عمر الفاروق، ولم يسموا عليا عليه السلام بذلك، مع أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال فيه: هذا فاروق أمتي يفرق بين الحق والباطل. وقال ابن عمر: ما كنا نعرف المنافقين على <div>____________________
<div class="explanation"> بد من أن أقيم تقيم " (1).
في كون أبي بكر في جيش أسامة:
NoteV01P440N01 أما أنه صلى الله عليه وآله وسلم أمر أسامة على الجيش، ومات صلى الله عليه وآله وسلم ولم يعزله عن إمارته، فهذا من ضروريات تأريخ صدر الإسلام، فلم لم يسموا من أمره رسول الله ومات وهو أمير " خليفة "؟
وأما كون أبي بكر وعمر في الجيش الذين أمر عليهم أسامة، فقد أنكره ابن تيمية بقوله: " وأما قوله: أنه أمر أسامة - رضي الله عنه - على الجيش الذين فيهم أبو بكر وعمر، فمن الكذب الذي يعرفه من له أدنى معرفة بالحديث، فإن أبا بكر لم يكن في ذلك الجيش، بل كان النبي قد استخلفه من حين مرض إلى أن مات، وأسامة قد روي أنه قد عقد له الراية قبل مرضه، ثم لما مرض أمر أبا</div>
Page 440
Entrez un numéro de page entre 1 - 440