Explication du Minhaj al-Karama sur la connaissance de l'Imamat
شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة
Édition
الأولى
Année de publication
1418 - 1997 م - 1376 ش
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Explication du Minhaj al-Karama sur la connaissance de l'Imamat
Ali al-Husayni al-Milaniشرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة
Édition
الأولى
Année de publication
1418 - 1997 م - 1376 ش
<div>____________________
<div class="explanation"> بكر أن يصلي بالناس، فصلى بهم إلى أن مات النبي. فلو قدر أنه أمر بالخروج مع أسامة قبل المرض لكان أمره له بالصلاة تلك المدة مع إذنه لأسامة أن يسافر في مرضه موجبا نسخ إمرة أسامة عنه، فكيف إذا لم يؤمر عليه أسامة بحال ".
أقول:
أما تكذيبه كون أبي بكر وعمر في الجيش، فإنه هو الكاذب، لأن ذلك مما أجمع عليه المحدثون والمؤرخون وأرباب السير، ويكفي هنا أن ننقل عبارة ابن حجر في شرح البخاري في إثبات ذلك، فإنه قال:
" كان تجهيز أسامة يوم السبت قبل موت النبي صلى الله عليه وسلم بيومين.. فبدأ برسول الله صلى الله عليه وسلم وجعه في اليوم الثالث، فعقد لأسامة لواء بيده، فأخذه أسامة فدفعه إلى بريدة وعسكر بالجرب، وكان ممن انتدب مع أسامة كبار المهاجرين والأنصار، منهم: أبو بكر وعمر وأبو عبيدة وسعد وسعيد وقتادة بن النعمان وسلمة بن أسلم، فتكلم في ذلك قوم.. ثم اشتد برسول الله وجعه فقال: أنفذوا بعث أسامة. وقد روي ذلك عن: الواقدي وابن سعد وابن إسحاق وابن الجوزي وابن عساكر... " (1).
وأما دعواه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أمر أبا بكر بالصلاة، فهذه دعوى تحتاج إلى إثبات، وسنبحث عن القضية في محلها المناسب بالتفصيل التام إن شاء الله، بما لا يدع مجالا للشك في كون هذه الدعوى كاذبة كسابقتها.</div>
Page 441
Entrez un numéro de page entre 1 - 440