Explication du Minhaj al-Karama sur la connaissance de l'Imamat
شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة
Édition
الأولى
Année de publication
1418 - 1997 م - 1376 ش
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Explication du Minhaj al-Karama sur la connaissance de l'Imamat
Ali al-Husayni al-Milaniشرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة
Édition
الأولى
Année de publication
1418 - 1997 م - 1376 ش
<div>____________________
<div class="explanation"> وغيرهما.
إذن، لا نص ولا قائل بالنص من أهل السنة...
فما ذكره الرجل كذب.
وتبين أن تسمية القوم أبا بكر ب " خليفة رسول الله " باطل.
أما النصوص التي يتمسك بها الإمامية لخلافة علي عليه السلام، ومنها ما قاله صلى الله عليه وآله وسلم له بعد ما استخلفه على المدينة - فسنذكرها في محلها.
وبما أشرنا إليه - من القول والاستخلاف معا عند خروجه إلى تبوك - يظهر أن ذلك من خصائص علي عليه السلام، إذ لم يكن مجرد استخلاف كما كان بالنسبة إلى ابن أم مكتوم وغيره فيما رووا، فلا تجوز المعارضة بتلك الاستخلافات، فلا تغفل.
وأما تكذيبه الحديث بقوله: " وأما قوله: إنه قال: إن المدينة لا تصلح إلا بي أو بك. فهذا كذب على النبي، لا يعرف في كتب الحديث المعتمدة ".
فكذب، فإن هذه الفقرة موجودة في سياق حديث: " أما ترضى أن تكون.... " في رواية جماعة من أكابر حفاظ القوم في كتبهم المعتمدة. منهم الحاكم في (المستدرك) (1) والبزار في (مسنده) (2) والعاقولي في (فوائده) (3) وابن مردويه، وآخرون... وقد صححه الحاكم أيضا.
وفي رواية أخرجها ابن سعد وعنه ابن حجر فيه وغيرهما أنه قال له: " لا</div>
Page 439
Entrez un numéro de page entre 1 - 440