Explication du Minhaj al-Karama sur la connaissance de l'Imamat
شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة
Édition
الأولى
Année de publication
1418 - 1997 م - 1376 ش
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Explication du Minhaj al-Karama sur la connaissance de l'Imamat
Ali al-Husayni al-Milaniشرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة
Édition
الأولى
Année de publication
1418 - 1997 م - 1376 ش
<div>____________________
<div class="explanation"> أقول: إن " الخلافة " منصب إلهي كالنبوة، فكما لا يراد من " رسول الله ": من ادعى الرسالة أو من قال الناس برسالته، بل المراد من انتجبه الله لرسالته، كذلك لا يراد من " خليفة رسول الله ": من ادعى الخلافة أو من قال الناس بخلافته، بل المراد من استخلفه الرسول، فهل استخلف رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبا بكر حتى يسمى خليفة رسول الله؟ أما في حياته فلم يدعه أحد أبدا.
وأما بعد وفاته فقد نصوا على عدمه، وقد رووا عن أمير المؤمنين عليه السلام التصريح بعدمه، وكذا عن عمر: فقد أخرج الشيخان عنه أنه قال حين طعن: " إن استخلف فقد استخلف من هو خير مني - يعني أبا بكر - وإن أترككم فقد ترككم من هو خير مني - يعني رسول الله " وكذلك رووا عن عائشة، فقد سئلت: " من كان رسول الله مستخلفا لو استخلف؟ قالت: أبو بكر " قال النووي بشرحه: " فيه دلالة لأهل السنة أن خلافة أبي بكر ليست بنص من النبي على خلافته صريحا، بل اجتمعت الصحابة على عقد الخلافة له وتقديمه لفضله، ولو كان هناك نص عليه أو على غيره لم تقع المنازعة من الأنصار وغيرهم أولا، ولذكر حافظ النص ما معه، ولرجعوا إليه، لكن تنازعوا أولا ولم يكن هناك نص، ثم اتفقوا على أبي بكر " (1).
ولذا قال ابن حجر المكي: " قال جمهور أهل السنة والمعتزلة والخوارج: لم ينص على أحد ".
وكذا قال غيره من الأعلام. كصاحب المواقف، وصاحب المقاصد (2)</div>
Page 438
Entrez un numéro de page entre 1 - 440