Explication du Minhaj al-Karama sur la connaissance de l'Imamat
شرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة
Édition
الأولى
Année de publication
1418 - 1997 م - 1376 ش
Vos recherches récentes apparaîtront ici
Explication du Minhaj al-Karama sur la connaissance de l'Imamat
Ali al-Husayni al-Milaniشرح منهاج الكرامة في معرفة الإمامة
Édition
الأولى
Année de publication
1418 - 1997 م - 1376 ش
إلا أنه لا نبي بعدي [1].
<div>____________________
<div class="explanation"> الأكبر لا يقولها بعدي إلا كذاب مفتري ". أخرجه الحاكم وصححه على شرط الشيخين 3 / 112 ووافقه الذهبي، وهو بسند صحيح في سنن ابن ماجة 1 / 44 والخصائص: 46، وهو عند الطبري وابن الأثير وابن كثير في تواريخهم بترجمة الإمام عليه السلام، وكذا في تهذيب الكمال وتاريخ ابن عساكر، وله مصادر أخرى كثيرة.
تسمية أبي بكر ب " الخليفة ":
[1] أجاب عنه ابن تيمية بقوله: إن الخليفة إما أن يكون معناه: الذي يخلف غيره وإن كان لم يستخلفه كما هو المعروف في اللغة، وهو قول الجمهور، وإما أن يكون معناه: من يستخلف غيره، كما قاله طائفة من أهل الظاهر والشيعة ونحوهم. فإن كان الأول فأبو بكر خليفة رسول الله، لأنه خلفه بعد موته، ولم يخلف رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم أحد بعد موته إلا أبو بكر، فكان هو الخليفة دون غيره... وأما إن قيل: إن الخليفة من استخلفه غيره كما قاله بعض أهل السنة وبعض الشيعة. فمن قاله من أهل السنة يقول : إن النبي استخلف أبا بكر إما بالنص الجلي كما قال بعضهم، وإما بالنص الخفي.. وعلى هذا التقدير فلم يستخلف بعد موته أحدا إلا أبا بكر. فلهذا كان هو الخليفة، فإن الخليفة المطلق هو من خلفه بعد موته أو استخلفه بعد موته. وهذان الوصفان لم يثبتا إلا لأبي بكر.
فلهذا كان هو الخليفة.
وأما استخلافه لعلي على المدينة فذلك ليس من خصائصه...</div>
Page 437
Entrez un numéro de page entre 1 - 440