128

Sharh Madar Al-Usul

شرح مدار الأصول

Enquêteur

إسماعيل عبد عباس

Maison d'édition

تكوين العالم المؤصل

Édition

الأولى

Année de publication

1436 AH

فَإِنَّهُ لائق، وحُكْمُهُ مِن هَذِهِ الْأُصُوْلِ(١).

أَقُولُ(٢): المَسَائِلُ الْمُتَصَوَّرَة مُسْتَخْرَجَةٌ مِن هَذِهِ الْأَصُولِ، وَالنَّوَازِلِ الحَادِثَةِ تُستَخرَجُ(٣) مِنْهَا أَيْضًا.

السَّابِعُ وَالثَّلاثُونَ : اللَّفْظَ(٤) إِذَا تَعَدَّى(٥) لِمَعْنَيْنِ أَحَدُهُما أَجْلَى، وَالآخَرُ أَخْفَى فَالْأَجْلَى(٦) أَمْلَكُ مِنَ الَأُخْفَى(٧).

أَقُولُ(٨): قِيلَ(٩) مِن ذَلِكَ قَولُهُ تَعَالَى: ﴿ وَلَكِن يُؤَاخِذُكُم بِمَا

(١) في ج (فانه لا يعدو حكم هذه الاصول).

(٢) في ج (قال).

(٣) في ج (مستخرجة).

(٤) في ب (المعنى)، وفي ج، (الاصل أن اللفظ).

(٥) في ب (تصدی).

(٦) في ب (لان الاجلى).

(٧) معنى هذا الأصل: أن المعاني قد يعتريها نوع من التعارض، فإذا جاء لفظ عن الشارع أو العاقد أو غيرهما يحتمل معنيين وأحد المعنيين أوضح من الآخر، وكان الآخر أخفى منه، فإن المعنى الأجلى الأوضح أولى بالاعتبار وحمل مقصود المتكلم عليه من المعنى الأخفى. ينظر: موسوعة القواعد الفقهية ٢ / ٩٦.

(٨) في ج (قال).

(٩) ساقطة من ب، ج.

127